أهلا بك زائرنا الكريم في منتديات آرتين لتعليم اللغات (^_^)
اليوم هو السبت تشرين الأول 20, 2018 1:04 ص
اسم المستخدم : الدخول تلقائياً
كلمة المرور :  
لوحة الإعلانات الإدارية

عذراً أخوتي .. تم إغلاق كافة الأقسام الترفيهية في آرتين حتى إشعار آخر

إعلان إداري فيما يخص الآراء السياسية في آرتين


آخر المشاركات

  ... آرتين ...   » Download / Learning with English Connection : BBC & Vektor video Learning ( 9 CDs) / ..  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 9   ... آرتين ...   » كتاب دليل الحيران في ابطال السحر و أخراج الجن للشيخ احمد سعيد  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 6   ... آرتين ...   » الشعر في عصر النهضة( نموذج أسئلة)  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 28   ... آرتين ...   » ترجمة أغنية "Mon amie la rose "  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 9   ... آرتين ...   » Thomas Wyatt  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 30   ... آرتين ...   » الدكتور جهاد سلّوم يتحدث الى موقع آرتين !!!  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 47   ... آرتين ...   » le "H muet" et le "H aspiré"  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 7   ... آرتين ...   » Direct and Indirect Speech  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 19   ... آرتين ...   » يلي بلش يدرس فرنسي..هي أهم3أفعال مساعِدة  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 22   ... آرتين ...   » ....@@@نهفات قواعدية@@@....  .:. آخر رد: fbarraza28  .:.  الردود: 27

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]


قوانين المنتدى


- يمكنكم في أي وقت زيارة قسم مكتبة اللغة الإنجليزية لنشر أو تحميل الكتب أو البرامج المتعلقة بهذا القسم .


إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 381 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 39  التالي
الكاتب رسالة
  • عنوان المشاركة: #-#-# ورشة الترجمة الأولى > آخر 15 قصة :) <  #-#-#
مرسل: الخميس آب 23, 2007 11:59 ص 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 08 آذار 2007
المواضيع: 71
المشاركات: 1579
المكان: Manchester - UK
القسم: English Language
السنة: MA
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
بسم الله الرحمن الرحيم


ذكرت بالسابق انو رح نفتح موضوع خاص باسم" ورشة الترجمة" يتم فيه ترجمة عمل بشكل جماعي بحيث كل عضو بترجم جزء من النص وبالأخير بتم جمع الأجزاء المترجمة بملف واحد يحوي النص الأصلي والترجمة معاً باسم موقع آرتين.
الهدف من الموضوع هو أكيد التدريب على الترجمة بالمقام الأول والمشاركة وتعزيزالتعاون بين الأعضاء لإنجاز عمل جماعي باسم الموقع "آرتين"
طبعا أنا حبيت سمي الفكرة "ورشة" لأنها رح تكون عبارة عن مشروع مصغر وبسيط مبدئياً وممكن بعدها ممكن ننتقل تدريجيا لترجمة أعمال أكبر وأصعب وأدق.
أنا اخترت مبدئياً كتاب يحوي على قصص قصيرة وبسيطة باللغة الإنكليزية تحتوي على حكمة أو مثل بنهايتها. عدد القصص حوالي 90 قصة طبعا القصة الواحدة لا تتجاوز العشرين سطراً.
طبعا ولو كانت القصص بسيطة جداً و موجهة للأطفال بشكل أساسي بس بتحتوي على عدد كبير من الكلمات والمفردات الجديدة اللي ممكن تفيد بالإنشاء و الترجمة والمحادثة على حد سواء.


طريقة العمل:

رح نزل كل فترة مجموعة من القصص (10) قصص كل مرة والعضو اللي بده يشارك بياخد القصة الأولى واللي بعده الثانية وهكذا .. هيك ليخلصوا العشر قصص
وبعد ما كل عضو يترجم القصة اللي اختارها (طبعا حسب تسلسل القصص من 1 ل 10) يقوم كل عضو بوضعها بمشاركة و بعدها يتم التعديل والتنقيح وضبطها باللغة العربية وبالآخر جمعها في مشاركة واحدة.
طبعا تفضلت المشرفة أفنان بالموافقة على المشاركة في الورشة ورح يكون دورها هو التأكد من سلامة صياغة الترجمة كلغة عربية وخلوها من الأخطاء القواعدية أو الإملائية بحكم أنها بتدرس أدب عربي وخبرة بالمجال.
إذن رح يكون نظام العمل كالتالي:
وضع 10 قصص وكل عضو مشارك بيحصل على قصة بالترتيب
بعدها يوضع كل عضو ترجمته للقصة ومن بعدل انا الترجمة إذا اقتضت الحاجة بالمشاركة نفسها
وأخيرا بتتأكد أفنان من سلامه الترجمة لغوياًُ وقواعدياًُ ومنجمع القصص المترجمة معاً بمشاركة واحدة
بعد ما ننتهي من ترجمة وتصحيح وتنقيح القصص وجمعها بنزل 10 قصص جديدة بنفس الطريقة السابقة..

طبعا ترجمة القصة من قبل العضو لازم تكون جاهزة بظرف يومين كحد أقصى مع إنها ممكن تترجم بظرف ساعة فقط بس نحنا هدفنا الدقة في الترجمة وليس السرعة.

وهي القصة الأولى وترجمتها مشان تاخدوا فكرة أوضح:


The Wolf and the Crane


A Wolf had been gorging on an animal he had killed, when suddenly a small bone in the meat stuck in his throat and he could not swallow it. He soon felt terrible pain in his throat, and ran up and down groaning and groaning and seeking for something to relieve the pain. He tried to induce every one he met to remove the bone. ‘I would give anything,’ said he, ‘if you would take it out.’ At last the Crane agreed to try, and told the Wolf to lie on his side and open his jaws as wide as he could. Then the Crane put its long neck down the Wolf’s throat, and with its beak loosened the bone, till at last it got it out. ‘Will you kindly give me the reward you promised?’ said the Crane. The Wolf grinned and showed his teeth and said: ‘Be content. You have put your head inside a Wolf’s mouth and taken it out again in safety; that ought to be reward enough for you.’ Gratitude and greed go not together.



الذئب وطائر الكركي

بينما كان الذئب يأكل بنهم طريدة قتلها, علقت فجأةً عظمة صغيرة في حلقه كانت داخل لحم الفريسة و لم يستطع أن يبتلعها. شعر فوراً بألم شديد في حلقه, وأخذ يعدو جيئة وذهاباً عله يجد مايخفف من ألمه. حاول الذئب أن يقنع كل من قابله أن يخرج العظمة قائلاً: "إذا أخرجتها سأعطيك أي شي تريده" في النهاية وافق طائر الكركي على المحاولة وطلب من الذئب أن يستلقي على جنبه وأن يفتح فكيه قد الإمكان. أدخل الطائر عنقه الطويل في حلق الذئب و حرك قطعة العظم حتى أخرجها ثم سأل الذئب قائلاً: " هلا أعطيتني المكافئة التي وعدتني بها؟" فأجاب الذئب وقد كشر عن أنيابه : "  كن راضياً فقد أدخلت رأسك في فم ذئبٍ وأخرجته سالماً وهذا بحد ذاته يعتبر مكافأة لك"
المعروف والطمع لا يجتمعان



النصوص المترجمة رح تجمع بالمشاركة الثانية في الأسفل ...
القصص العشرة رح نزلها بمشاركة منفصله ..


بالتوفيق للجميع ...
:wink:
نعيم



_________________
التوقيع BA in English Language + Diploma in Translation

Dreams pass into the reality of action. From the actions stems the dream again; and this interdependence produces the highest form of living


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 12:00 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 08 آذار 2007
المواضيع: 71
المشاركات: 1579
المكان: Manchester - UK
القسم: English Language
السنة: MA
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
هنا سيتم جمع القصص بعد الإنتهاء من ترجمتها

هذه المشاركة قابلة للتعديل المستمر بعد اضافه كل قصة وترجمتها


*1

===========================================



القصة الأولى : ترجمة أرتي





The Man and the Serpent



A Countryman’s son by accident trod upon a Serpent’s tail, which turned and bit him so that he died. The father in a rage got his axe, and pursuing the Serpent, cut off part of its tail. So the Serpent in revenge began stinging several of the Farmer’s cattle and caused him severe loss. Well, the Farmer thought it best to make it up with the Serpent, and brought food and honey to the mouth of its lair, and said to it: ‘Let’s forget and forgive; perhaps you were right to punish my son, and take vengeance on my cattle, but surely I was right in trying to revenge him; now that we are both satisfied why should not we be friends again?’
‘No, no,’ said the Serpent; ‘take away your gifts; you can never forget the death of your son, nor I the loss of my tail.’
Injuries may be forgiven, but not forgotten.



الرجل والأفعى

داس ابن الفلاح أفعى صدفةً فما كان من الأفعى إلا أن استدارت ولدغت الطفل فمات. وفي ثورة غضب أمسك الوالد فأسه وأثناء مطاردته للأفعى قطع جزءاً من ذيلها. وكنوع من الانتقام بدأت الأفعى بلدغ ماشية المزارع مسببة له خسائر فادحة . عندها فكر المزارع بأنه من الأفضل له أن يتصالح مع الأفعى فجلب بعضاً من الطعام والعسل ووضعه عند فتحة الجحر و قال لها : دعينا ننسى و نسامح , ربما كنت محقة بمعاقبة ولدي و الانتقام مني بماشيتي ولكني كنت بالتأكيد محقاً في الانتقام لولدي, و بما أن كلانا راضٍ الآن فلماذا لا نصبح أصدقاء مجدداً ؟
فأجابته الأفعى: " كلا , خذ هداياك, لا يمكنك نسيان موت ابنك كما أني لن أنسى بدوري فقدان ذيلي"
يمكن الصفح عن الإساءات ولكن لا يمكن نسيانها.






القصة الثانية : ترجمة يارا





The Fox and the Crow

A Fox once saw a Crow fly off with a piece of cheese in its beak and settle on a branch of a tree. ‘That’s for me, as I am a Fox,’ said Master Reynard, and he walked up to the foot of the tree. ‘Good-day, Mistress Crow,’ he cried. ‘How well you are looking to-day: how glossy your feathers; how bright your eye. I feel sure your voice must surpass that of other birds, just as your figure does; let me hear but one song from you that I may greet you as the Queen of Birds.’ The Crow lifted up her head and began to caw her best, but the moment she opened her mouth the piece of cheese fell to the ground, only to be snapped up by Master Fox. ‘That will do,’ said he. ‘That was all I wanted. In exchange for your cheese I will give you a piece of advice for the future .’Do not trust flatterers.’



الثعلب والغراب

رأى ثعلب ذات مرة أنثى غراب تطير حاملةًً ًبمنقارها قطعة جبن, وعندما حطت على غصن شجرة حدث نفسه قائلاً :" بما أني ثعلب فهذه القطعة لي" ثم مشى إلى أن وصل إلى أسفل الشجرة وصاح قائلاً :"نهارك سعيد يا سيدتي كم تبدين رائعةً ً اليوم و كم يبدو ريشك لامعاً وعيناك برّاقتان, كلّي ثقة بأن جمال صوتك يفوق حتماً أصوات بقية الطيور تماماً كجمال شكلك, فدعيني أستمع لأغنية منك لأحييكِ كملكة للطيور"
رفعت أنثى الغراب رأسها وأخذت تنعق بأفضل شكل ممكن, ولكن حالما فتحت منقارها سقطت قطعة الجبن على الأرض فأمسكها عندئذٍ السيد الثعلب وقال:"هذا يفي بالغرض , لقد كان لي ما أردت وبالمقابل سأسدي لك نصيحة للمستقبل ... لا تثقي بالمتملقين".








القصة الثالثة : ترجمة زمردة





The Sick Lion

A Lion had come to the end of his days and lay sick unto death at the mouth of his cave, gasping for breath. The animals, his subjects, came round him and drew nearer as he grew more and more helpless. When they saw him on the point of death they thought to themselves: ‘Now is the time to pay off old grudges.’ So the Boar came up and drove at him with his tusks; then a Bull gored him with his horns; still the Lion lay helpless before them: so the Ass, feeling quite safe from danger, came up, and turning his tail to the Lion kicked up his heels into his face. ‘This is a double death,’ growled the Lion.
Only cowards insult dying majesty




الأسد المريض  

كان الأسد ملقى عند مدخل كهفه مريضاً يلفظ أنفاسه الأخيرة. تجمع حوله أتباعه الحيوانات,وبدؤوا بالاقتراب منه كلما أصبح عاجزاً أكثر, وعندما رأوه قد شارف على الموت فكروا بأن الوقت قد حان للانتقام. فنهض الخنزير و اتجه نحو الأسد مكشراً عن أنيابه ,و قام الثور بجرحه بقرنيه. رغم ذلك لم يحرك الأسد ساكناً , عندها اطمأن الحمار بأن الخطر قد زال فاتجه نحو الأسد ثم استدار و رفس وجهه بحافريه, فزئر الأسد بصوت منخفض وعميق: "هذا موتٌ مضاعف"

وحدهم الجبناء يُهينون الأسياد وهم يحتضرون.





القصة الرابعة : ترجمة حلواني





The Ass and the Lapdog

A Farmer one day came to the stables to see to his beasts of burden: among them was his favourite Ass, that was always well fed and often carried his master. With the Farmer came his Lapdog, who danced about and licked his hand and frisked about as happy as could be. The Farmer felt in his pocket, gave the Lapdog some dainty food, and sat down while he gave his orders to his servants. The Lapdog jumped into his master’s lap, and lay there blinking while the Farmer stroked his ears. The Ass, seeing this, broke loose from his halter and commenced prancing about in imitation of the Lapdog. The Farmer could not hold his sides with laughter, so the Ass went up to him, and putting his feet upon the Farmer’s shoulder attempted to climb into his lap. The Farmer’s servants rushed up with sticks and pitchforks and soon taught the Ass that clumsy jesting is no joke.



الحمار والكلب الصغير

ذات يوم قام المزارع بزيارة الإسطبلات من أجل إنزال الحمولة عن بهائمه, وكان من بين هذه البهائم حماره المفضل الذي كان يتم إطعامه جيداً وغالباً ما كان يحمل صاحبه .

جاء مع المزارع كلبه الذي أخذ يرقص ويلعق يد المزارع وهو يقفز مبتهجاً .مدّ المزارع يده إلى جيبه وأعطى الكلب بعض الطعام اللذيذ ثم جلس بعد أن أعطى أوامره إلى الخدم.

قفز الكلب إلى حضن سيده وبدأ يرمش بعينيه بينما كان السيد يداعب أذنيه. عندما رأى الحمار هذا المشهد, حرر نفسه من اللجام وبدأ بالقفز و تقليد حركات الكلب فلم يملك المزارع نفسه من الضحك. قام الحمار بعدها بوضع حوافره على كتفي المزارع محاولاً الصعود والجلوس بحضنه , وعندها اندفع الخدمو انهالوا عليه بالعصي و المذاري وعلّموا الحمار بأن المزح الثقيل ليس مضحكاً...







القصة الخامسة: ترجمة شذى




The Lion and the Mouse

Once when a Lion was asleep a little Mouse began running up and down upon him; this soon wakened the Lion, who placed his huge paw upon him, and opened his big jaws to swallow him. ‘Pardon, O King,’ cried the little Mouse: ‘forgive me this time, I shall never forget it: who knows but what I may be able to do you a turn some of these days?’ The Lion was so tickled at the idea of the Mouse being able to help him, that he lifted up his paw and let him go. Some time after the Lion was caught in a trap, and the hunters who desired to carry him alive to the King, tied him to a tree while they went in search of a waggon to carry him on. Just then the little Mouse happened to pass by, and seeing the sad plight in which the Lion was, went up to him and soon gnawed away the ropes that bound the King of the Beasts. ‘Was I not right?’ said the little Mouse.
Little friends may prove great friends.




الأسد والفأر
بينما كان الأسد نائماً في أحد الأيام أخذ فأر صغير بالركض فوق ظهره صعوداً ونزولاً وهذا ما أيقظ الأسد حالاً فأمسك الفأر بمخلبه الكبير وهم بالتهامه. عندها صرخ الفأر قائلاً:" المعذرة أيها الملك, سامحني هذه المرة و سوف لن أنسى لك هذا أبداً , من يعلم ربما سأكون مفيداً لك ذات يوم ؟ ُسرّ الأسد من فكرة مساعدة الفأر له فرفع مخلبه وحرر الفأر . وبعدها بفترة وقع الأسد في الأسر , وقام الصيادون بربطه بشجرة حيث كانوا ينوون أخذه حياً إلى الملك. وحالما غادروا للبحث عن عربة لنقله فيها, مرّ الفأر الصغير وشاهد الحالة التعيسة التي آل إليها الأسد , فصعد عليه وبدأ فوراًً بقضم الحبال التي كانت تقيد ملك الحيوانات وقال له:" ألم أكن محقاً ؟"
ربما يصبح الأصدقاء الصغار أصدقاءً عظماء .





القصة السادسة ترجمة مرح




The Swallow and the Other Birds

It happened that a Countryman was sowing some hemp seeds in a field where a Swallow and some other birds were hopping about picking up their food. ‘Beware of that man,’ quoth the Swallow. ‘Why, what is he doing?’ said the others. ‘That is hemp seed he is sowing; be careful to pick up every one of the seeds, or else you will repent it.’ The birds paid no heed to the Swallow’s words, and by and by the hemp grew up and was made into cord, and of the cords nets were made, and many a bird that had despised the Swallow’s advice was caught in nets made out of that very hemp. ‘What did I tell you?’ said the Swallow.
Destroy the seed of evil, or it will grow up to your ruin.




السنونو و الطيور الأخرى

حدث ذات مرة أن قروياً كان ينثر بذور القنب في الحقل و كان طائر السنونو وبعض الطيور الأخرى تطير هنا وهناك تلتقط طعامها. فقال السنونو:"كونوا حذرين من ذلك الرجل "فسأله الآخرون:"لماذا؟ ما الذي يفعله؟" فأجابهم السنونو:"إن البذور التي ينثرها هي بذور القنب، احرصوا على أن تلتقطوا كل بذرة منها و إلا سوف تندمون" إلا أن الطيور لم تعر  اهتماماً لكلام السنونو. ومع مرور الوقت نمت بذور القنب و صُنع منها حبالًٌ ومن ثم شباكٌ. عَلق
الكثير من الطيور التي استخفت بنصيحة السنونو في تلك الشباك المصنوعة من بذور القنب ذاتها, فقال لهم السنونو :"ألم أخبركم بذلك؟".
اقضوا على بذور الشر وإلاّ فإنها ستنمو و تؤدي إلى هلاككم.






القصة السابعة ترجمة حمدي




The Frogs Desiring a King

The Frogs were living as happy as could be in a marshy swamp that just suited them; they went splashing about caring for nobody and nobody troubling with them. But some of them thought that this was not right, that they should have a king and a proper constitution, so they determined to send up a petition to Jove to give them what they wanted. ‘Mighty Jove,’ they cried, ‘send unto us a king that will rule over us and keep us in order.’ Jove laughed at their croaking, and threw down into the swamp a huge Log, which came downrplashto the swamp. The Frogs were frightened out of their lives by the commotion made in their midst, and all rushed to the bank to look at the horrible monster; but after a time, seeing that it did not move, one or two of the boldest of them ventured out towards the Log, and even dared to touch it; still it did not move. Then the greatest hero of the Frogs jumped upon the Log and commenced dancing up and down upon it, thereupon all the Frogs came and did the same; and for some time the Frogs went about their business every day without taking the slightest notice of their new King Log lying in their midst. But this did not suit them, so they sent another petition to Jove, and said to him, ‘We want a real king; one that will really rule over us.’ Now this made Jove angry, so he sent among them a big Stork that soon set to work gobbling them all up. Then the Frogs repented when too late.
Better no rule than cruel rule.




الضفادع تريد ملكاً

كانت الضفادع تعيش بسعادة كبيرة في مستنقع يلائمهم , وكانوا يقفزون ولم يعيروا أحداً بالاً ولم يزعجهم أحد. لكن بعضهم فكر بأن هذا الأمر غير مناسب و بأنه يجب أن
يكون لهم ملك و دستور مناسب . لذلك عزموا على إرسال عريضة للإله جوبتر ليعطيهم ما أرادوا .
فنادوه قائلين: " ياجوبتر العظيم أرسل إلينا ملكاً يحكمنا ويدير شؤوننا " ضحك جوبتر من كلامهم و أرسل لوغ الضخم إلى المستنقع .
كانت الضفادع خائفة على أرواحها بسبب الفوضى التي أصابتهم, فركضوا جميعا إلى
الضفة ليروا ذلك الوحش الرهيب. و بعد أن لاحظوا بأنه لم يتحرك, غامر ضفدعان من أشجعهم على الاقتراب منه و حتى لمسه و لكنه لم يتحرك أيضاً , عندها قفز أعظم بطل من الضفادع فوق لوغو و بدأ بالرقص و حذت حذوه جميع الضفادع.
سارت الضفادع لمدة من الزمن إلى عملها اليومي بدون الانتباه إلى الملك الجديد لوغ
الموجود بينهم. لكن ذلك الأمر لم يناسبهم فأرسلوا عريضة أخرى لجوبتر قائلين له : "نريد ملكاً حقيقياً يحكم بيننا بحق" فغضب جوبتر و أرسل لهم طائر لقلق, شرع الأخير فوراً بالتهامهم جميعاً و عندها ندمت الضفادع ولكن بعد فوات الآوان.





القصة الثامنة ترجمة فالينت




The Mountains in Labour

One day the Countrymen noticed that the Mountains were in labour; smoke came out of their summits, the earth was quaking at their feet, trees were crashing, and huge rocks were tumbling. They felt sure that something horrible was going to happen. They all gathered together in one place to see what terrible thing this could be. They waited and they waited, but nothing came. At last there was a still more violent earthquake, and a huge gap appeared in the side of the Mountains. They all fell down upon their knees and waited. At last, and at last, a teeny, tiny mouse poked its little head and bristles out of the gap and came running down towards them, and ever after they used to say:
‘Much outcry, little outcome.’




الجبال تهتز

ذات يوم لاحظ الناس بأن الجبال كانت تهتز و الدخان يخرج من قِممها . اهتزت الأرض تحت أقدامهم و تحطمت الأشجار وانهارت الصخور الهائلة. كانوا متأكدين أن شيئاً مروعاً سوف يحدث, فاحتشد الجميع في مكان واحد لمشاهدة هذا الشيء الفظيع.
انتظروا... وانتظروا لكن شيئاً لم يحدث وأخيراً ازداد الزلزال عنفاً, و ظهرت فجوة كبيرة في طرف الجبال.جثم الناس على ركبهم منتظرين, و أخيراً
أطل فأر صغير جداً برأسه من الفجوة و خرج ونزل باتجاههم و من ذلك الوقت اعتادوا أن يقولوا : تمخض الجبل فولد فأره






القصة التاسعة ترجمة سلمى



The Hares and the Frogs

The Hares were so persecuted by the other beasts, they did not know where to go. As soon as they saw a single animal approach them, off they used to run. One day they saw a troop of wild Horses stampeding about, and in quite a panic all the Hares scuttled off to a lake hard by, determined to drown themselves rather than live in such a continual state of fear. But just as they got near the bank of the lake, a troop of Frogs, frightened in their turn by the approach of the Hares scuttled off, and jumped into the water. ‘Truly,’ said one of the Hares, ‘things are not so bad as they seem:
‘There is always someone worse off than yourself.’





الأرانب البرية والضفادع

كانت الأرانب البرية مضطهدة من قبل الحيوانات الأخرى ولم يعرفوا أين يتجهوا فكانوا عادة ما يهربون حال مشاهدتهم لأي حيوان يقترب.
و في يوم من الأيام شاهدوا مجموعة من الخيول البرية تقترب منهم, وفي حالة ذعر تامة فركضت جميع الأرانب بخطوات سريعة إلى البحيرة, وعزموا على أن يلقوا بأنفسهم في البحيرة على أن يعيشوا في حالة الخوف المستمرة هذه . لكن حالما اقتربوا من البحيرة قفزت مجموعة من الضفادع بدورها في الماء خوفاً من اقتراب الأرانب. عندها قال أحد الأرانب: حقاً إن الأشياء ليست سيئة كما تبدو
يوجد دائما شخص أسوء منك حالاً






القصة العاشرة ترجمة عبادة




The Wolf and the Kid

A Kid was perched up on the top of a house, and looking down saw a Wolf passing under him. Immediately he began to revile and attack his enemy. ‘Murderer and thief,’ he cried, ‘what do you here near honest folks’ houses? How dare you make an appearance where your vile deeds are known?’
‘Curse away, my young friend,’ said the Wolf.
‘It is easy to be brave from a safe distance.’



الحمل و الذئب
كان أحد الأطفال جالساً على سطح أحد المنازل, و بينما كان ينظر إلى الأسفل شاهد ذئباً يمر من تحته فبدأ فوراً بسبه وشتمه قائلاً:" لّص.. قاتل.. ماذا تفعل هنا قرب منازل الناس الشرفاء؟ كيف تجرؤ أن تأتي إلى مكان انتشر فيه خبر أفعالك الوضيعة؟
فأجاب الذئب: " توقف عن شتمي أيها الصديق الفتي, فمن السهل أن تكون شجاعاً مادمت في مكان آمن"






القصة 11:  ترجمة لينا




The Dog and the Shadow

It happened that a Dog had got a piece of meat and was carrying it home in his mouth to eat it in peace. Now on his way home he had to cross a plank lying across a running brook. As he crossed, he looked down and saw his own shadow reflected in the water beneath. Thinking it was another dog with another piece of meat, he made up his mind to have that also. So he made a snap at the shadow in the water, but as he opened his mouth the piece of meat fell out, dropped into the water and was never seen more.
Beware lest you lose the substance by grasping at the shadow.





الكلب والظل

ذات مرة وبينما كان الكلب يحمل قطعة من اللحم عائداً إلى المنزل ليأكلها بسلام, اضطر إلى أن يعبر على لوح خشبي
فوق جدول صغير . وأثناء عبوره نظر إلى الأسفل فشاهد ظله المنعكس على صفحة المياه , فظن أنه كلب آخر يحمل قطعة
أخرى من اللحم وقرر أنا يحصل على تلك القطعة أيضاً فانقض على الظل المنعكس على المياه, وما إن فتح فمه حتى سقطت قطعة اللحم
في المياه واختفت نهائياً.
كن حذراً وإلا ستخسر الواقع أثناء مطاردتك للخيال







القصة 12 : ترجمة فارس




The Woodman and the Serpent

One wintry day a Woodman was tramping home from his work when he saw something black lying on the snow. When he came closer he saw it was a Serpent to all appearance dead. But he took it up and put it in his bosom to warm while he hurried home. As soon as he got indoors he put the Serpent down on the heart before the fire. The children watched it and saw it slowly come to life again. Then one of them stooped down to stroke it, but thc Serpent raised its head and put out its fangs and was about to sting the child to death. So the Woodman seized his axe, and with one stroke cut the Serpent in two. ‘Ah,’ said he,
‘No gratitude from the wicked.’



الحطاب و الأفعى

في يوم من أيام الشتاء وبينما كان الحطاب يسير عائداً من عمله إلى المنزل . رأى شيئا أسودَ اللون على الثلج . و عندما اقترب أكثر اتضح له أنها أفعى تبدو ميتة, ورغم ذلك أخذها و وضعها في صدره لتدفئتها بينما عاد مسرعاً إلى المنزل . و فور وصوله وضع الأفعى قرب حرارة الموقد , و راقبها الأطفال تتحرك و تعود الحياة إليها مرة أخرى ببطء . و عندها جلس أحد الأطفال ليلاطفها ولكن سرعان ما رفعت الأفعى رأسها و وأخرجت مخالبها و كادت أن تلدغ الطفل لدغة مميتة . عندها أمسك الحطاب فأسه و هوى بها بضربة واحدة على الأفعى فقطعها نصفين .
قال الحطاب " آه, الأشرار ناكرون للجميل "






القصة 13 : ترجمة غلوريا



The Bald Man and the Fly

There was once a Bald Man who sat down after work on a hot summer’s day. A Fly came up and kept buzzing about his bald pate, and stinging him from time to time. The Man aimed a blow at his little enemy, but acks palm came on his head instead; again the Fly tormented him, but this time the Man was wiser and said:
‘You will only injure yourself if you take notice of despicable enemies.’




الرجل الأصلع و الذبابة
في يوم من أيام الصيف الحارة جلس رجل أصلع كان قد عاد لتوه من العمل, فجاءت ذبابة و أخذت تطن فوق رأسه و تلسعه من حين إلى آخر. فوجه ضربه بيده لعدوه الصغير هذا و لكن راحة يده أصابت رأسه بدلاً من الذبابة فازداد حنقه . عادت الذبابة لمضايقته مرة أخرى ولكن الرجل كان أكثر حكمةً هذه المرة فقال: " لن تؤذي إلا نفسك إذا أعرت اهتماماً لأعداء تافهين"






القصة 14: ترجمة زمردة



The Fox and the Stork

At one time the Fox and the Stork were on visiting terms and seemed very good friends. So the Fox invited the Stork to dinner, and for a joke put nothing before her but some soup in a very shallow dish. This the Fox could easily lap up, but the Stork could only wet the end of her long bill in it, and left the meal as hungry as when she began. ‘I am sorry,’ said the Fox, ‘the soup is not to your liking.’
‘Pray do not apologise,’ said the Stork. ‘I hope you will return this visit, and come and dine with me soon.’ So a day was appointed when the Fox should visit the Stork; but when they were seated at table all that was for their dinner was contained in a very long-necked jar with a narrow mouth, in which the Fox could not insert his snout, so all he could manage to do was to lick the outside of the jar.
‘I will not apologise for the dinner,’ said the Stork:
‘One bad turn deserves another.’



& الثعلب و أثنى طائر اللقلق &

في إحدى الزيارات التقى الثعلب أنثى اللقلق و قد بدا عليهما الانسجام.فدعاها الثعلب للعشاء و كنوع من الدعابة وضع أمامها بعض الحساء في طبق مسطح.  استطاع الثعلب أن يلعق الحساء بسهولة بينما لم تستطع أنثى اللقلق إلا تبليل طرف منقارها الطويل في الحساء و فأنهت الوجبة جائعةً مثلما أتت. قال لها الثعلب:" آسف, يبدو أن الحساء لم يعجبك"  فأجابت:" أرجوك لا تعتذر, أتمنى أن تردّ لي هذه الزيارة و أن تأتي و تشاركني العشاء قريبا" تم تحديد يوم لزيارة الثعلب لأنثى اللقلق, ولكن عندما جلسوا إلى المائدة كان العشاء المعد موضوعاً في مرطبانات ذات عنق طويل و فتحة ضيقة و لا تسمح للثعلب بإدخال فمه فيها, فلم يتمكن سوى من لعق الجرة من الخارج. قالت أنثى اللقلق " لن أعتذر لك عن العشاء,
فالسيئة بمثلها "







القصة 15: ترجمة صفوة



Androcles

A slave named Androcles once escaped from his master and fled to the forest. As he was wandering about there he came upon a Lion lying down moaning and groaning. At first he turned to flee, but finding that the Lion did not pursue him, he turned back and went up to him. As he came near, the Lion put out his paw, which was all swollen and bleeding, and Androcles found that a huge thorn had got into it, and was causing all the pain. He pulled out the thorn and bound up the paw of the Lion, who was soon able to rise and lick the hand of Androcles like a dog. Then the Lion took Androcles to his cave, and every day used to bring him meat from which to live. But shortly afterwards both Androcles and the Lion were captured, and the slave was sentenced to be thrown to the Lion, after the latter had been kept without food for several days. The Emperor and all his Court came to see the spectacle, and Androcles was led out into the middle of the arena. Soon the Lion was let loose from his den, and rushed bounding and roaring towards his victim. But as soon as he came near to Androcles he recognised his friend, and fawned upon him, and licked his hands like a
friendly dog. The Emperor, surprised at this, summoned Androcles to him, who told him the whole story. Whereupon the slave was pardoned and freed, and the Lion let loose to his native forest.
Gratitude is the sign of noble souls.



أنـــدروكـــلـــــس

هرب عبدٌ يدعى أندروكلس ذات مرةٍ من سيده إلى الغابة . وبينما كان يتجول بالقرب من ذاك المكان صادف أسداً مطروحاً أرضاً يئن و يزأرُ. فاستدار ليهرب في البداية ، لكنّه مالبث أن عاد أدراجه عندما لاحظ أنّ الأسد لم يطارده. واقرب من الأسد الذي أخرج مخلبه الذي كان متورماً و ينزف دماً ، و لاحظ أندوكلس أن شوكة كبيرةً دخلت بالمخلب و وكانت سبب الألم . فسحب أندروكلس الشوكة و قام بتضميد مخلب الأسد الذي استطاع في وقت قريب أن ينهض و يلعق يد أندروكلس ككلب . و بعد ذلك ، أخذ الأسد اندروكلس إلى عرينه و اعتاد أن يحضّر له كل يوم قطعة من اللحم ليقتات منها. و بعد ذلك بفترة قصيرة ، قُبض عل كلّ من الأسد و أندروكلس و حكم على أندروكلس بأن يرمى طعاماً للأسد الذي كان محتجزاً دون طعام لعدّة أيّام . أتى الإمبراطور و كلّ حاشيته ليشهدوا العرض , واقتيد أندروكلس إلى وسط الحلبة . وأطلق الأسد من عرينه، فاندفع يقفز ويزأر باتجاه ضحيته . لكنّه حالما دنا من أندروكلس عرفه فلاطفه و لعق يديه ككلب ودود. عندها دُهش الإمبراطور مما حدث واستدعى أندروكلس الذي روى له القصّة بأكملها . عندئذ أعفي عن العبد و تم أطلاق سراحه ، كما أطلق سراح الأسد ليعود لغابته الأم .  
العرفان بالجميل من شيم الكرام





القصة 16 : ترجمة عبادة




The Bat, the Birds, and the Beasts
A great conflict was about to come off between the Birds and the Beasts. When the two armies were collected together the Bat hesitated which to join. The Birds that passed his perch said: ‘Come with us"; but he said: ‘I am a Beast.’ Later on, some Beasts who were passing underneath him looked up and said: ‘Come with us"; but he said: ‘I am a Bird.’ Luckily at the last moment peace was made, and no battle took place, so the Bat came to the Birds and wished to join in the rejoicings, but they all turned against him and he had to fly away. He then went to the Beasts, but soon had to beat a retreat, or else they would have torn him to pieces. ‘Ah,’ said the Bat, ‘I see now,
‘He that is neither one thing nor the other has no friends.’



الخفاش و الطيور و الحيوانات
كان صراع كبير على وشك أن ينشب بين الحيوانات و الطيور . عندما اجتماع الجيشين, تردد الخفاش إلى أي الفريقين يجب أن ينضم. قالت الطيور التي اجتازت مجثمه :"تعال و انضم إلينا" فأجاب: " أنا حيوان". وبعدها نظرت بعض الحيوانات التي مرت من تحته مباشرة إلى الأعلى وقالت له:" تعال و انضم إلينا" فأجابهم "و لكنني طائر" . لحسن الحظ و في اللحظة الأخيرة عُـقِدت اتفاقية ٌللسلام و لم تحدث أية معركة فذهب الخفاش إلى الطيور و أراد أن يشاركهم الاحتفالات ولكنهم رفضوه و اضطر إلى أن يطير بعيداً .ثم ذهب إلى الحيوانات و لكنه سرعان ما اضطر للتراجع وإلا سيمزق إرباً. قال الخفاش:" آه , لقد أدركت الأمر الآن ؟ "
من لا ينتمي لشيء لن يملك أصدقاء





القصة 17 : ترجمة رولا




The Hart and the Hunter

The Hart was once drinking from a pool and admiring the noble figure he made there. ‘Ah,’ said he, ‘where can you see such noble horns as these, with such antlers! I wish I had legs more worthy to bear such a noble crown; it is a pity they are so slim and slight.’ At that moment a Hunter approached and sent an arrow whistling after him. Away bounded the Hart, and soon, by the aid of his nimble legs, was nearly out of sight of the Hunter; but not noticing where he was going, he passed under some trees with branches growing low down in which his antlers were caught, so that the Hunter had time to come up. ‘Alas! alas!’ cried the Hart:
‘We often despise what is most useful to us.’




الصياد والأيل:


في إحدى المرات كان الأيل يشرب من بركة وأبدى إعجابه بانعكاس صورته البهي على صفحة الماء, فخاطب نفسه قائلا:"آه!! أين تستطيع أن ترى قروناً مهيبة كهذه!! ليتني أملك قدمين أكثر جدارة من هذين القرنين لحمل هذا التاج النبيل!! من المؤسف أنّهما ضعيفتان ونحيلتان جدًا". في تلك اللحظة وصل صياد وأطلق سهماً باتجاه الأيل فوثب بعيداً إلى أن اختفى تقريباً عن نظر الصياد بفضل قدميه الرشيقتين , ومن دون أن يلاحظ إلى كان ذاهباً عبر تحت أشجارٍٍ ذات أغصان متدلية فتشابكت تلك الأغصان بقرونه . عندها تمكن الصياد من اللحاق به فصاح الأيل: "واحسرتاه!!واحسرتاه!!
"إننا دائما نحتقر أكثر الأشياء نفعاً لنا"




القصة 18: ترجمة رغد




The Serpent and the File

A Serpent in the course of its wanderings came into an armourer’s shop. As he glided over the floor he felt his skin pricked by a file lying there. In a rage he turned round upon it and tried to dart his fangs into it; but he could do no harm to heavy iron and had soon to give over his wrath.
It is useless attacking the insensible.



الأفعى و المبرد
مرت أفعى أثناء تجوالها بدكان صانع الدروع . و بينما كانت تسعى على الأرض شعرت بأن جلدها خُدشَ بمبرد كان ملقى هناك. التفتت الأفعى بغضب شديد نحو المبرد و حاولت لسعه بأنيابها و لم تستطع أن تؤذي قطعة الحديد الصلبة هذه , فما كان منها لاحقاً إلا أن تجمح غضبها.
من العبث مهاجمة عديمي الإحساس





القصة 19: ترجمة حمدي




The Man and the Wood

A Man came into a Wood one day with an axe in his hand, and begged all the Trees to give him a small branch which he wanted for a particular purpose. The Trees were good-natured and gave him one of their branches. What did the Man do but fix it into the axe head, and soon set to work cutting down tree after tree. Then the Trees saw how foolish they had been in giving their enemy the means of destroying themselves.



الرجل والغابة

في أحد الأيام دخل رجل الغابة حاملاً فأسه، وأخذ يتوسل إلى الأشجار أن تعطيه غصناً صغيراً يحتاجه لغرضٍ ما، فأعطته الأشجار الطيبة أحد أغصانها، فقام الرجل بتثبيته إلى رأس الفأس وشرع يقطع الأشجار واحدةً تلو الأخرى. وعندها أدركت الأشجار كم كانت حمقاء عندما منحت عدوها وسيلة دمارها.




القصة 20: ترجمة رشا




The Fox and the Grapes

One hot summer’s day a Fox was strolling through an orchard till he came to a bunch of Grapes just ripening on a vine which had been trained over a lofty branch. ‘Just the thing to quench my thirst,’ quoth he. Drawing back a few paces, he took a run and a jump, and just missed the bunch. Turning round again with a One, Two, Three, he jumped up, but with no greater success. Again and again he tried after the tempting morsel, but at last had to give it up, and walked away with his nose in the air, saying: ‘I am sure they are sour.’
It is easy to despise what you cannot get.




الثعلب و العنب
في أحد أيام الصيف الحارة كان هناك ثعلب يتنزه في بستان ما عندما صادف عنقوداً من العنب مكتمل النضوج على كرمةٍ فوق غصنٍ عالٍ.
فقال الثعلب :" كل ما أريده هو شئ يروي عطشي." و بعد أن تراجع الثعلب إلى الخلف بضع خطوات قام بالركض و القفز و ولكنه لم يتمكن من الوصول للعنقود. فحاول مرة ثانية وثالثة القفز عاليا ًً و بدون نتائج أفضل من  المرة السابقة.لقد حاول مرارًا و تكراراً الحصول على تلك اللقمة المغرية، لكنه اضطر في نهاية الأمر للاستسلام .فانصرف مزهواً بنفسه وهو يقول:"أنا متأكد أن تلك الثمار حامضة الطعم."
من السهل أن يحتقر المرء مالا يستطيع الحصول عليه





القصة 21: ترجمة شذى




The Fox and the Mask

A Fox had by some means got into the store-room of a theatre. Suddenly he observed a face glaring down on him and began to be very frightened; but looking more closely he found it was only a Mask such as actors use to put over their face. ‘Ah,’ said the Fox, ‘you look very fine; it is a pity you have not got any brains.’
Outside show is a poor substitute for inner worth.





الثعلب والقناع

يحكى أن ثعلباً دخل بطريقة ما إلى مستودع مسرح وفجأة لاحظ وجهاً يحملق به فارتعب جداً ولكن بعد أن أمعن النظر فيه وجد أنه مجرد قناع كالذي اعتاد الممثلون وضعه على وجوههم . فقال الثعلب "آه , تبدو جميلاً جداً ; كم هو مثير للشفقة أنّك لا تملك عقلاً" "
المظهر الخارجي لا يغني عن جمال الروح (القيمة الداخلية).





القصة 22: ترجمة زمردة




The Peacock and Juno

A Peacock once placed a petition before Juno desiring to have the voice of a nightingale in addition to his other attractions; but Juno refused his request. When he persisted, and pointed out that he was her favourite bird, she said:
‘Be content with your lot; one cannot be first in everything.’





& الطاووس و جونو* &

في أحد الأيام عرض الطاووس على جونو رغبته بأن يكون له صوت العندليب إضافةً لمفاتنه الأخرى, و لكن جونو رفضت طلبه و عندما أصرّ بعناد وذكّرها بأنه طائرها المفضل, قالت:" كن راضياً بنصيبك (قدرك) فالواحد منّا لا يمكن أن يكون الأفضل بكل شيء"
_____________

*جونو: ملكة السماء في أساطير الرومان.





القصة 23: ترجمة صفوة




The Fox and the Lion

When first the Fox saw the Lion he was terribly frightened, and ran away and hid himself in the wood. Next time however he came near the King of Beasts he stopped at a safe distance and watched him pass by. The third time they came near one another the Fox went straight up to the Lion and passed the time of day with him, asking him how his family were, and when he should have the pleasure of seeing him again; then turning his tail, he parted from the Lion without much ceremony.
Familiarity breeds contempt.



الثعلب والأسد

عندما رأى الثعلب الأسد للمرّة الأولى ، كان فزعاً جداً فهرب واختبأ في الغابة . مع ذلك مرّ في المرّة التالية قرب ملك الحيوانات و وقف في منطقةﹴ آمــنةﹴ و راقبه يمّر. و في المرّة الثالثة اقتربا من بعضهما البعض و اتجه الثعلب مباشرةً إلى الأسد وأمضى يومه معه يسأله عن حال أســرتهِ و متى سيحظى بشرف رؤيته مجدداً وبعدها أدارَ الثعلب ذيلــه و غادر الأسد غير مبالﹴ به .
الإلــــــفــــــــة تسبب الاحتقــــار .





القصة 24: ترجمة رشا




The Lion and the Statue

A Man and a Lion were discussing the relative strength of men and lions in general. The Man contended that he and his fellows were stronger than lions by reason of their greater intelligence. ‘Come now with me,’ he cried, ‘and I will soon prove that I am right.’ So he took him into the public gardens and showed him a statue of Hercules overcoming the Lion and tearing his mouth in two.
‘That is all very well,’ said the Lion, ‘but proves nothing, for it was a man who made the statue.’
We can easily represent things as we wish them to be.




الأسد و التمثال:

كان هناك رجل و أسد يتناقشان حول السطوة النسبية للإنسان والأسود بشكلﹴ عام. أصرّ الإنسان بأنّه و بني البشر أكثر قوةً من الأسود بسبب ذكائهم العقلي.
صاح الإنسان مخاطباً الأسد:"تعال معي الآن و سأثبت لك قريباً بأنني على حق". وهكذا أخذ الأسدَ إلى الحدائق العامة و أراه تمثالاً لهرقل يقهر الأسد و يشطر فمه نصفين.
فقال الأسد:" إن هذا كله لشيءٌ῞ ممتاز ولكنه لا بثبت أي شيء فهذا التمثال من صنع الإنسان".
نستطيع بسهولةﹴ أن نصور الأشياء بالطريقة التي تحلو لنا.




القصة 25: ترجمة عبادة



The Tree and the Reed

‘Well, little one,’ said a Tree to a Reed that was growing at its foot, ‘why do you not plant your feet deeply in the ground, and raise your head boldly in the air as I do?’
‘I am contented with my lot,’ said the Reed. ‘I may not be so grand, but I think I am safer.’
‘Safe!’ sneered the Tree. ‘Who shall pluck me up by the roots or bow my head to the ground?’ But it soon had to repent of its boasting, for a hurricane arose which tore it up from its roots, and cast it a useless log on the ground, while the little Reed, bending to the force of the wind, soon stood upright again when the storm had passed over.
Obscurity often brings safety.




الشجرة و القصبة  
قالت الشجرة للقصبة التي كانت تنمو أسفل منها "حسناً أيتها الصغيرة لماذا لا تغرزين جذورك في الأرض بعمق و ترفعين رأسك بشموخﹴ في الهواء كما أفعل أنا ؟
فأجابت القصبة "أنا راضية بنصيبي , قد لا أكون كبيرةً جداً و لكنني أعتقد أنني أكثر أماناً هنا".
ردت الشجرة بسخرية " آمنة! من يستطيع أن يقتلعني من جذوري أو يحني رأسي إلى الأرض؟"
ولكن سرعان ما ندمت الشجرة على  استعلائها عندما اقتلعها إعصارٌ قويٌّ ظهر فجأةً و حولها إلى جذعﹴ عديم الفائدة ملقى على الأرض بينما انثنت القصبة بسبب قوة الرياح و لكن سرعان ما انتصبت مرةً أخرى بعد أن مرت العاصفة.
الغموض غالباً ما يجلب الأمان





القصة 26: ترجمة لينا



The Wolf in Sheep’s Clothing

A Wolf found great difficulty in getting at the sheep owing to the vigilance of the shepherd and his dogs. But one day it found the skin of a sheep that had been flayed and thrown aside, so it put it on over its own pelt and strolled down among the sheep. The Lamb that belonged to the sheep, whose skin the Wolf was wearing, began to follow the Wolf in the Sheep’s clothing; so, leading the Lamb a little apart, he soon made a meal of her, and for some time he succeeded in deceiving the sheep, and enjoying hearty meals.
Appearances are deceptive.





الذئب (المتخفي) في شكل نعجة

وجد الذئب صعوبةً كبرى في الوصول إلى الأغنام نظراً ليقظة الراعي وكلابه. ولكنه وجد ذات يوم جلد نعجة قد سلخ ورُمي جانباً فوضعه فوق جلده وانسلّ بين الأغنام. بدأ الحمل ابن النعجة يتبع الذئب الذي كان يرتدي جلدها.وبعد أن استدرجه الذئب بعيداً حوّله إلى وجبةﹴ لذيذةﹴ ,و استطاع الذئب لبعض الوقت خداع القطيع والاستمتاع بوجباتﹴ دسمةﹴ.
المظاهر خدّاعة





القصة 27: ترجمة فارس




The Dog in the Manger

A Dog looking out for its afternoon nap jumped into the Manger of an Ox and lay there cosily upon the straw. But soon the Ox, returning from its afternoon work, came up to the Manger and wanted to eat some of the straw. The Dog in a rage, being awakened from its slumber, stood up and barked at the Ox, and whenever it came near attempted to bite it. At last the Ox had to give up the hope of getting at the straw, and went away muttering:
‘Ah, people often grudge others what they cannot enjoy themselves.’




الكلب في المعلف

قفز كلب داخل معلف ثور أثناء بحثه عن مكان لينام فيه لفترة ما بعد الظهيرة و تمدد هناك بحذر فوق القش . لكن سرعان ما عاد الثور من عمله اليومي و أتى إلى المعلف ليأكل بعض القش . عندها نهض الكلب غاضباً لأن الثور قطع عليه نومه,و أخذ ينبح على الثور  مهددا بعضه إذا اقترب . و في النهاية فقد الثور الأمل في الحصول على القش و ذهب وهو يقول متذمراً : "آه . أحياناً يضن الناس على الآخرين بما لا يستطيعون الاستفادة منه"





القصة 28: ترجمة حلواني




The Man and the Wooden God

In the old days men used to worship stocks and stones and idols, and prayed to them to give them luck. It happened that a Man had often prayed to a wooden idol he had received from his father, but his luck never seemed to change. He prayed and he prayed, but still he remained as unlucky as ever. One day in the greatest rage he went to the Wooden God, and with one blow swept it down from its pedestal. The idol broke in two, and what did he see? An immense number of coins flying all over the place.




في الأيام الغابرة اعتاد الناس على العبادة والصلاة لجذوع الأشجار والأحجار و الأوثان لجلب الحظ لهم .حدث مرةً أن رجلاً صلّى كثيراً لوثن خشبي كان قد ورثه من أبيه لكن حظه لم يتغير أبداً وظل منحوساً رغم صلاته لعدة مرات. وفي يوم من الأيام ذهب الرجل في نوبة غضبﹴ شديدة إلى الإله الخشبي فضربه وأوقعه أرضاً من على قاعدته. عندها انكسر الوثن إلى قطعتين ,ولكن! ماذا رأى بداخله؟ لقد تطايرت العديد من قطع النقود في كل مكان حوله..




القصة 29: ترجمة مرح




The Fisher

A Fisher once took his bagpipes to the bank of a river, and played upon them with the hope of making the fish rise; but never a one put his nose out of the water. So he cast his net into the river and soon drew it forth filled with fish. Then he took his bagpipes again, and, as he played, the fish leapt up in the net. ‘Ah, you dance now when I play,’ said he.
‘Yes,’ said an old Fish:
‘When you are in a man’s power you must do as he bids you.’



الصياد
ذات مرة ذهب الصيادُ إلى ضفة النهر حاملاً بوقه حيث بدأ بالعزف عليه آملاً بجعل الأسماك تصعد إلى السطح،ولكن لم ترفع أي سمكة رأسها خارج الماء.
فرمى بشبكته إلى النهر وسرعان ما سحبها خارجاً وقد امتلأت بالأسماك. بعد ذلك أخذ بوقه مرة أخرى وما إن عزف حتى أخذت الأسماك تثب عالياً داخل الشبكة. فقال الصياد: "آه , الآن أخذتِ بالرقص عندما أعزف".فأجابت سمكة عجوز:"نعم,  عندما تكون تحت إمرة إنسانٍ فعليك أن تنفذ ما يأمرك به."





القصة 30 ترجمة زمردة




The Tortoise and the Birds

A Tortoise desired to change its place of residence, so he asked an Eagle to carry him to his new home, promising her a rich reward for her trouble. The Eagle agreed and seizing the Tortoise by the shell with her talons and soared aloft. On their way they met a Crow, who said to the Eagle: ‘Tortoise is good eating.’ ‘The shell is too hard,’ said the Eagle in reply. ‘The rocks will soon crack the shell,’ was the Crow’s answer; and the Eagle, taking the hint, let fall the Tortoise on a sharp rock, and the two birds made a hearty meal of the Tortoise.
Never soar aloft on an enemy’s pinions.


السلحفاة و الصقر و الغراب
أرادت السلحفاة أن تغير مكان إقامتها, فطلبت من الصقر أن يحملها لمنزلها الجديد واعدةً إياه بمكافأةﹴ مجزيةﹴ لقاء جهده. فوافق الصقر و أمسكها من ترسها بمخالبه ثم حلّق عالياً. و في الطريق قابلا الغراب الذي قال للصقر: "إن السلحفاة طعامٌ جيد" . فأجابه الصقر: "لكنّ التُّرس قاسٍ جدا". ردّ عليه الغراب: "الصخور ستحطمه حالاً " فعمل الصقر بما ألمّح إليه الغراب فترك السلحفاة تقع على صخرة ناتئة, وهكذا أصبحت السلحفاة وجبةً شهية للطيرين.

إيّاك أن تحلّق عالياً معتمداً على عدوك
___________

*التُّرس:الذّبل, عظم ظهر السلحفاة








القصة 31: ترجمة زمردة




The Two Crabs

One fine day two Crabs came out from their home to take a stroll on the sand. ‘Child,’ said the mother, ‘you are walking very ungracefully. You should accustom yourself, to walking straight forward without twisting from side to side.’
‘Pray, mother,’ said the young one, ‘do but set the example yourself, and I will follow you.’
Example is the best precept.



أنثى السرطان و ابنتها

في إحد الأيام الجميلة خرجت أنثى السرطان و ابنتها من المنزل لتتنزها على الرمال. قالت الأم: " يا ابنتي, أنت تسيرين بشكل غير لائق/ بشع , يجب أن تعتادي على السير بشكل مستقيم دون تمايل على الجنبين" فأجابت الابنة: " حسناً, و لكن أرجوك أن تريني الطريقة بنفسك حتى أحتذي بك"

المثال ( الإقتداء) هو أفضل معلم





القصة 32: ترجمة شذى




The Ass in the Lion’s Skin

An Ass once found a Lion’s skin which the hunters had left out in the sun to dry. He put it on and went towards his native village. All fled at his approach, both men and animals, and he was a proud Ass that day. In his delight he lifted up his voice and brayed, but then every one knew him, and his owner came up and gave him a sound cudgeling for the fright he had caused. And shortly afterwards a Fox came up to him and said: ‘Ah, I knew you by your voice.’
Fine clothes may disguise, but silly words will disclose a fool.



الحمار في جلد الأسد

ذات مرة وجد الحمار جلد أسد كان قد تركه الصيادون خارجاً ليجف تحت أشعة الشمس . فوضعه فوقه واتجه نحو قريته., فرّ جميع الرجال والحيوانات عندما شاهدوه يقترب فشعر الحمار بالفخر ذلك اليوم . ولشدة بهجته رفع صوته ونهق عندها الكل عرفه , وقام مالكه بضربه بهراوة عقاباً له على الرعب الذي سببه . وبعد ذلك بقليل أقبل ثعلب وقال له : " آه , لقد عرفتك من صوتك "
الملابس الجيدة ممكن أن تكون خداعة ولكن الكلمات السخيفة ستكشف الغبي .




القصة 33: ترجمة شذى




The Two Pots

Two Pots had been left on the bank of a river, one of brass, and one of earthenware. When the tide rose they both floated off down the stream. Now the earthenware pot tried its best to keep aloof from the brass one, which cried out: ‘Fear nothing, friend, I will not strike you.’
‘But I may come in contact with you,’ said the other, ‘if I come too close; and whether I hit you, or you hit me, I shall suffer for it.’
The strong and the weak cannot keep company.




القدران

كان هنالك قدران قد تركا على ضفة نهر , أحدهما مصنوعٌ من النحاس والآخر من الصلصال. عندما ارتفع المد طفا كلا القدرين في النهر . عندها حاول القدر الفخاري جاهداً البقاء بعيداً عن القدر النحاسي الذي صرخ عالياً : " لا تخشى شيئاً يا صديقي , لن أصدمك " . فأجاب الأول : " ولكن من الممكن أن احتك بك إذا اقتربت كثيراً و سواء صدمتك أو صدمتني سأعاني من الأمرّ "
القوي مع الضعيف لا يجتمعان .






القصة 34ترجمة G.H




The Four Oxen and the Lion

A Lion used to prowl about a field in which Four Oxen used to dwell. Many a time he tried to attack them; but whenever he came near they turned their tails to one another, so that whichever way he approached them he was met by the horns of one of them. At last, however, they fell a-quarrelling among themselves, and each went off to pasture alone in a separate corner of the field. Then the Lion attacked them one by one and soon made an end of all four.
United we stand, divided we fall.




الأسد و الثيران الأربعة
اعتاد الأسد أن يطوف حول حقلٍِ يعيش فيه أربعة ثيران . حاول الأسد مرّات عديدة مهاجمتهم ، و لكن كلما حاول الاقتراب منهم كانوا يديرون أذيالهم لبعضهم البعض، ولذلك كان يصدّ بقرون أحد الثيران كلما حاول أن يدنوا منهم . ومع ذلك وقع خلاف بين الثيران في النهاية و ذهب كلّ منهم إلى زاوية منفصلة من المرعى داخل الحقل. عندها قام الأسد بمهاجمتهم الواحد تلو الآخر و سرعان ما وضع نهاية لحياة الثيران الأربعة .

في الإتحاد قوّة ...... و في التفرقـــة ضعف .





القصة 36: ترجمة عدنان



The Man and His Two Wives

In the old days, when men were allowed to have many wives, a middle-aged Man had one wife that was old and one that was young; each loved him very much, and desired to see him like herself. Now the Man’s hair was turning grey, which the young Wife did not like, as it made him look too old for her husband. So every night she used to comb his hair and pick out the white ones. But the elder Wife saw her husband growing grey with great pleasure, for she did not like to be mistaken for his mother. So every morning she used to arrange his hair and pick out as many of the black ones as she could. The consequence was the Man soon found himself entirely bald.
Yield to all and you will soon have nothing to yield.


الرجل وزوجتاه

في الماضي عندما كان يُسمح للرجال بأن يتزوجوا العديد من النساء, كان لرجلٍ متوسط العمر زوجة مسنة وأخرى شابة أحبتاه حباً جمّاً وتمنت كل واحدة منهما بأن يصبح مثلها.
أصاب الشيب شعر الرجل وهذا الأمر لم يعجب الزوجة الشابة لأنه جعل زوجها يبدو مسناً مقارنةً بها, لذلك اعتادت كل ليلةٍٍ على تسريح شعر زوجها وإزالة الشعرات البيض.
فيما شعرت الزوجة المسنة بسعادةٍ غامرةٍ لأن شعر زوجها بدأ يشيب لأنها لم تكن تريد بأن يظنّ أحد ما أنها أمه. ولذلك اعتادت كل صباح أن تسرح له شعره وتنزع أكبر عدد ممكن من الشعرات السوداء..والنتيجة كانت بأن الرجل وجد نفسه أخيراً أصلعاً بشكلٍ كاملٍٍ.
تنازل للكل وقريباً لن تجد شيئاً لتتنازل عنه





القصة 37: ترجمة زمردة



The Jay and the Peacock

A Jay venturing into a yard where Peacocks used to walk, found there a number of feathers which had fallen from the Peacocks when they were moulting. He tied them all to his tail and strutted down towards the Peacocks. When he came near them they soon discovered the cheat, and striding up to him pecked at him and plucked away his borrowed plumes. So the Jay could do no better than go back to the other Jays, who had watched his behaviour from a distance; but they were equally annoyed with him, and told him:
‘It is not only fine feathers that make fine birds.’




طائر أبو زُريق و الطاووس  

تجرّأ أبو زُريق على دخول ساحة اعتادت طيور الطاووس على السير داخلها فوجد في الساحة بعضاً من الريش الذي سقط من طيور الطاووس أثناء عملية استبدالها فربطهم جميعاً إلى ذيله و بدأ يمشي مختالاً باتجاه طيور الطاووس. و ما إن اقترب منهم حتى اكتشفوا الخدعة فاقتربوا منه بسرعة و نقروه ومن ثم اقتلعوا ريشه المستعار. لم يكن بوسع أبو زُريق سوى العودة إلى رفاقه الذين كانوا يشاهدون ما قام به عن بُعد و انزعجوا أيضاً و قالوا له:
" ليس الجمال بأثواب تزيننا" " الثياب الجميلة لا تصنع الرجال"






القصة 38: ترجمة زمردة



The Frog and the Ox

‘Oh Father,’ said a little Frog to the big one sitting by the side of a pool, ‘I have seen such a terrible monster! It was as big as a mountain, with horns on its head, and a long tail, and it had hoofs divided in two.’
‘Tush, child, tush,’ said the old Frog, ‘that was only Farmer White’s Ox. It isn’t so big either; he may be a little bit taller than I, but I could easily make myself quite as broad; just you see.’ So he blew himself out, and blew himself out, and blew himself out. ‘Was he as big as that?’ asked he.
‘Oh, much bigger than that,’ said the young Frog.
Again the old one blew himself out, and asked the young one if the Ox was as big as that. ‘Bigger, father, bigger,’ was the reply.
So the Frog took a deep breath, and blew and blew and blew, and swelled and swelled and swelled. And then he said: ‘I’m sure the Ox is not as big as … But at this moment he burst.
Self-conceit may lead to self-destruction.



الضفدع و الثور

قال الضفدع الصغير لأبيه القابع على طرف البركة: "آه يا أبتي, لقد شاهدت اليوم وحشاً مخيفاً, كان كبيراً كالجبل و يحمل قروناً على رأسه و ذو ذيلٍ طويل و حوافر ذات شعبتين"فأجاب الأب: " اصمت أيها الولد, لم يكن هذا إلا ثور المزارع الأبيض و هو ليس بهذه الضخامة. قد يكون أطول مني بقليل, لكنني أستطيع بسهولة أن أصبح ضخماً مثله, انظر فقط!" فنفخ الضفدع نفسه مراتٍ عدة ثم سأل "هل كان بهذه الضخامة" فأجابه الضفدع الصغير: "كلا, بل أكبر من هذا بكثير". و مرة أخرى نفخ الأب نفسه و سأل الابن فيما إذا كان الثور بهذه الضخامة. فردّ عليه "بل أكبر يا أبي" عندها أخذ الضفدع نفساً عميقاً و قام بنفخ نفسه مجدداً مراتٍ و مرات فانتفخ كثيراً, ثم قال: "أنا متأكد أن الثور ليس بهذه الضخامـةــ.. و عند هذه اللحظة انفجر.
قد يؤدي الغرور بالنفس إلى هلاكها





القصة 39: ترجمة فارس




The Dog and the Wolf

A gaunt Wolf was almost dead with hunger when he happened to meet a House-dog who was passing by. ‘Ah, Cousin,’ said the Dog. ‘I knew how it would be; your irregular life will soon be the ruin of you. Why do you not work steadily as I do, and get your food regularly given to you?’
‘I would have no objection,’ said the Wolf, ‘if I could only get a place.’
‘I will easily arrange that for you,’ said the Dog; ‘come with me to my master and you shall share my work.’
So the Wolf and the Dog went towards the town together. On the way there the Wolf noticed that the hair on a certain part of the Dog’s neck was very much worn away, so he asked him how that had come about.
‘Oh, it is nothing,’ said the Dog. ‘That is only the place where the collar is put on at night to keep me chained up; it chafes a bit, but one soon gets used to it.’
‘Is that all?’ said the Wolf. ‘Then good-bye to you, Master Dog.’
Better starve free than be a fat slave.




الذئب و الكلب

كان هناك ذئب هزيل يكاد يموت من الجوع و وإذ به يصادف كلباً أليفاً في الطريق قال له: "آه يا ابن العم أعرف كيف كانت حياتك المتقلبة و التي ستؤدي إلى هلاكك. لماذا لا تعمل بشكل ثابت مثلي وبذلك يقدم الطعام لك بانتظام ؟ "
فأجاب الثعلب: "ليس لدي اعتراض أحتاج فقط إلى مأوى" فقال الكلب:" سأؤمن لك ذلك بسهولة تعال معي إلى سيدي و ستشاركني في العمل "
وهكذا ذهب الإثنان معاً باتجاه القرية . و على الطريق لاحظ الذئب أن الشعر في منطقة معينة على رقبة الكلب كان تالفاً جداً . فسأله عن السبب , فقال الكلب: "آه , لاشيء انه فقط المكان الذي يوضع عليه الطوق في الليل ليبقيني مقيداً , انه يزعج قليلاً, لكن سرعان ما ستعتاد عليه " . فقال الذئب: "أهذا كل شيء ؟ إذا وداعاً أيها السيد "

أن تتضور جوعاً و أنت حر , خيرٌ لك من أن تكون عبداً سميناً





القصة 40: ترجمة صفوة




The Ant and the Grasshopper

In a field one summer’s day a Grasshopper was hopping about, chirping and singing to its heart’s content. An Ant passed by, bearing along with great toil an ear of corn he was taking to the nest.
‘Why not come and chat with me,’ said the Grasshopper, ‘instead of toiling and moiling in that way?’
‘I am helping to lay up food for the winter,’ said the Ant, ‘and recommend you to do the same.’
‘Why bother about winter?’ said the Grasshopper; we have got plenty of food at present.’ But the Ant went on its way and continued its toil. When the winter came the Grasshopper had no food and found itself dying of hunger, while it saw the ants distributing every day corn and grain from the stores they had collected in the summer. Then the Grasshopper knew:
It is best to prepare for the days of necessity.



النملة و الجندب

في أحد أيام فصل الصيف وبينما كان الجندبُ يفقز مسقسقاً و مغنيّاً كيفما يريد, مرّت نملة بجانبه حاملة و بمشقة سنبلة شعير إلى الوكر. فقال لها الجندب:" لماذا لا تأتي لتدردشي معي بدلاً من العناء و الشقاء بهذا الشكل؟"
فأجابت النملة" أقوم بالمساعدة على تخزين الطعام من أجل الشتاء و أنصحك أن تفعل ذلك أيضاً". قال الجندب:" لماذا هذا الاهتمام بالشتاء لدينا وفرة من الطعام في الوقت الحاضر."
و لكن النملة تابعت المسير واستمرت بالعمل.
عندما حلّ الشتاء ، لم يكن لدى الجندب أيُّ طعامٍ وكاد يموت من الجوع بينما رأى أن النمل يقوم بتوزيع الشعير والحبوب كلّ يومٍ من المؤن التي جمعها خلال فصل الصيف ، و عندئذ عرف الجندّب الحقيقة:" احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود" .




القصة 41



ستضاف لاحقاً


ستضاف لاحقاً





القصة 42: ترجمة رغد



The Fox and the Cat

A Fox was boasting to a Cat of its clever devices for escaping its enemies. ‘I have a whole bag of tricks,’ he said, ‘which contains a hundred ways of escaping my enemies.’
‘I have only one,’ said the Cat; ‘but I can generally manage with that.’ Just at that moment they heard the cry of a pack of hounds coming towards them, and the Cat immediately scampered up a tree and hid herself in the boughs. ‘This is my plan,’ said the Cat. ‘What are you going to do?’ The Fox thought first of one way, then of another, and while he was debating the hounds came nearer and nearer, and at last the Fox in his confusion was caught up by the hounds and soon killed by the huntsmen. Miss Puss, who had been looking on, said:
‘Better one safe way than a hundred on which you cannot reckon.’



الثعلب و القطة

كان الثعلب يتباهى أمام قطة لامتلاكه خدعاً ذكية للهروب من أعدائه قائلاً:" أعرف الكثير من الخدع التي تحوي مئات الأساليب للهرب من أعدائي. فأجابت القطة : "أنا لا أعرف إلا خدعةً واحدةً فقط ولكنها تكفيني عادةً".
في تلك اللحظة سمع الثعلب و القطة نباح مجموعة من كلاب الصيد تتجه نحوهم . على الفور قفزت القطة إلى الشجرة و اختبأت بين الأغصان ثم قالت: " هذه هي خطتي ,ماذا ستفعل أنت ؟"
فكر الثعلب بطريقة ثم بأخرى و بينما هو يفكر اقتربت الكلاب شيئاً فشيئاً و في النهاية و بسبب ارتباك الثعلب قبض عليه كلاب الصيد و ᾽قتل على الفور من قبل الصيادين .
عندها قالت القطة التي كانت تراقب هذا المشهد :" طريقة واحدة آمنة أفضل من مائة طريقة لا يمكن الاعتماد عليها"  






القصة 43: ترجمة شذى



The Shepherd’s Boy

There was once a young Shepherd Boy who tended his sheep at the foot of a mountain near a dark forest. It was rather lonely for him all day, so he thought upon a plan by which he could get a little company and some excitement. He rushed down towards the village calling out ‘Wolf, Wolf,’ and the villagers came out to meet him, and some of them stopped with him for a considerable time. This pleased the boy so much that a few days afterwards he tried the same trick, and again the villagers came to his help. But shortly after this a Wolf actually did come out from the forest, and began to worry the sheep, and the boy of course cried out ‘Wolf, Wolf,’ still louder than before. But this time the villagers, who had been fooled twice before, thought the boy was again deceiving them, and nobody stirred to come to his help. So the Wolf made a good meal off the boy’s flock, and when the boy complained, the wise man of the village said:
‘A liar will not be believed, even when he speaks the truth.’



فتى الراعي

كان هنالك راعي أغنام اتجه بأغنامه إلى أسفل جبلٍ قرب غابةًٍ مظلمةٍ . كان وحيداً نوعاً ٍما طوال النهار ,لذا فكر بخطة تمكنه من الحصول على رفقةٍ صغيرةٍ والقليل من الإثارة . فاندفع باتجاه القرية عبر الوادي صارخاً " ذئب , ذئب "فخرج القرويون ليروه , وتوقف البعض منهم لمدةٍ طويلةٍ معه . هذا الأمر أسعد الولد كثيراً لذلك جرّب نفس الخدعة بعد بضعة أيام , ومجدداً أتى القرويون لمساعدته . لكن بعد هذه الحادثة بقليل خرج ذئب بالفعل من الغابة وبدأ يخيف الأغنام وطبعاً صرخ الصبي " ذئب , ذئب " بصوتٍ أعلى من ذي قبل . لكن هذه المرة ظنّ القرويون الذين خدعوا مرتين من قبل أن الصبي يخدعهم مجدداً  فلم يتحرك أحد لمساعدته . وهكذا أصبح قطيع الصبي وجبة جيدة للذئب , وعندما اشتكى الولد أجابه حكيم القرية: " لا يمكن تصديق الكاذب حتى وإن قال صدقاً" .



[size=150]

القصة 44: ترجمة مرح

[align=left][color=blue]

The Nurse and the Wolf

‘Be quiet now,’ said an old Nurse to a child sitting on her lap. ‘If you make that noise again I will throw you to the Wolf.’
Now it chanced that a Wolf was passing close under the window as this was said. So he crouched down by the side of the house and waited. ‘I am in good luck to-day,’ thought he. ‘It is sure to cry soon, and a daintier morsel I haven’t had for many a long day.’ So he waited, and he waited, and he waited, till at last the child began to cry, and the Wolf came forward before the window, and looked up to the Nurse, wagging his tail. But all the Nurse did was to shut down the window and call for help, and the dogs of the house came rushing out. ‘Ah,’ said the Wolf as he galloped away,
‘Enemies promises were made to be broken.’

_________________
التوقيع BA in English Language + Diploma in Translation

Dreams pass into the reality of action. From the actions stems the dream again; and this interdependence produces the highest form of living


آخر تعديل بواسطة Naim Kishi في السبت تشرين الأول 20, 2007 1:13 م، عدل 13 مرات

أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 12:35 م 
آرتيني فعّال
آرتيني فعّال
صورة العضو الشخصية
اشترك في: 10 نيسان 2007
المواضيع: 25
المشاركات: 1029
المكان: سوريا
القسم: English Department
السنة: 4th
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
oh I liked this idea sooooooo much

*ورود thank you Naim


..............................................
باقي القصص :::  :wink:





القصة 45: ترجمة ساهر




Avaricious and Envious

Two neighbours came before Jupiter and prayed him to grant their hearts’ desire. Now the one was full of avarice, and the other eaten up with envy. So to punish them both, Jupiter granted that each might have whatever he wished for himself, but only on condition that his neighbour had twice as much. The Avaricious man prayed to have a room full of gold. No sooner said than done; but all his joy was turned to grief when he found that his neighbour had two rooms full of the precious metal. Then came the turn of the Envious man, who could not bear to think that his neighbour had any joy at all. So he prayed that he might have one of his own eyes put out, by which means his companion would become totally blind.
Vices are their own punishment.




الجَشِع والحسود

مثل جاران أحدهما قلبه مملوء بالجشع و الآخر يأكله الحسد أمام الإله جوبيتر و توسلا إليه أن يحقق لهما ما يرغبان به. وعقاب لهم على ذلك وافق جوبيتر أن يمنح كل منهما ما يرغب به بشرط أن يحصل الثاني على ضعف ما حصل عليه الأول. كانت رغبة الرجل الجشع أن يحصل على غرفة مليئة بالذهب و فعلاً ما إن تمنى الرجل ذلك تحققت أمنيته و لكن سرعان ما تحول فرحه إلى حزنٍ عميق عندما علم أن جاره قد حصل على غرفتين مليئتين بالذهب .عندها حان دور الرجل الحسود و الذي لم يستطع تحمل فكرة أن جاره سعيد بأي شكل فتمنى أن تقلع عين من عينيه وبذلك سيفقد جاره بصره بشكل كامل.
الرذائل عقاب بحد ذاتها.  






القصة 46 : ترجمة الياسمين


The Crow and the Pitcher

A Crow, half-dead with thirst, came upon a Pitcher which had once been full of water; but when the Crow put its beak into the mouth of the Pitcher he found that only very little water was left in it, and that he could not reach far enough down to get at it. He tried, and he tried, but at last had to give up in despair. Then a thought came to him, and he took a pebble and dropped it into the Pitcher. Then he took another pebble and dropped it into the Pitcher. Then he took another pebble and dropped that into the Pitcher. Then he took another pebble and dropped that into the Pitcher. Then he took another pebble and dropped that into the Pitcher. Then he took another pebble and dropped that into the Pitcher. At last, at last, he saw the water mount up near him, and after casting in a few more pebbles he was able to quench his thirst and save his life.
Little by little does the trick.



الغراب و الإبريق

كان الغراب على وشك الموت من شدة العطش عندما وجد صدفاً إبريقا كان مليئاً بالماء ذات مرة , و لكن عندما أدخل الغراب منقاره في فوهة الإبريق  وجد القليل من الماء قد ترك فيه, و أدرك أنه لن يتمكن من الوصول إلى الماء أسفل الإبريق.حاول لمرات عدة و لكنه استسلم في النهاية بيأس.
عندها, خطرت بباله فكرة فأخذ حصاةً و ألقاها في الإبريق , ثم أخذ حصاةً أخرى و أسقطها في الإبريق, ثم أخذ حصاةً أخرى و أسقطها في الإبريق,  ثم أخذ واحدة أخرى و أسقطها في الإبريق واستمر في هذه العملية حتى وجد أخيرا المياه قد صعدت إلى فوهة الإبريق و بعد أن رمي بضع حصوات أخرى في الإبريق , كان قادرا على أن يروي ظمأه و ينقذ حياته.
" الصبر مفتاح الفرج".




القصة 47: ترجمة عبادة



The Man and the Satyr

A Man had lost his way in a wood one bitter winter’s night. As he was roaming about, a Satyr came up to him, and finding that he had lost his way, promised to give him a lodging for the night, and guide him out of the forest in the morning. As he went along to the Satyr’s cell, the Man raised both his hands to his mouth and kept on blowing at them. ‘What do you do that for?’ said the Satyr.
‘My hands are numb with the cold,’ said the Man, ‘and my breath warms them.’
After this they arrived at the Satyr’s home, and soon the Satyr put a smoking dish of porridge before him. But when the Man raised his spoon to his mouth he began blowing upon it. ‘And what do you do that for?’ said the Satyr.
‘The porridge is too hot, and my breath will cool it.’
‘Out you go,’ said the Satyr. ‘I will have nought to do with a man who can blow hot and cold with the same breath.’



الرجل و آله الغابة

في إحدى ليالي الشتاء الباردة ضل رجل طريقه داخل غابة, و بينما كان يتجول تائها دنا منه الإله ساتير الذي علم انه قد ضل طريقه في الغابة فوعده بأن يؤمن له مكانا يبيت فيه و أن يرشده على الطريق في الصباح  . وفي الطريق إلى صومعة ساتير رفع  الرجل يديه إلى فمه و أخذ ينفخ عليهما, فسأله الإله" لماذا تفعل هذا؟" فأجاب الرجل :" يدي متجمدتان من البرد و نفسي يدفئهم"ا. بعدها وصلوا إلى بيت ساتير و سرعان ما قدم الإله للرجل طبقا مدخناً من العصيدة, و عندما رفع الرجل ملعقته إلى فمه بدا ينفخ عليها, فسأله ساتير" لماذا تفعل هذا؟" فأجاب الرجل:" إن العصيدة ساخنة جدا و نفسي يبردها", فقال له الإله" أخرج من هنا, ليس لدي ما أقدمه لرجل يزفر نفسا باردا و ساخنا بنفس الوقت".




القصة 48: ترجمة عدنان


The Goose With the Golden Eggs

One day a countryman going to the nest of his Goose found there an egg all yellow and glittering. When he took it up it was as heavy as lead and he was going to throw it away, because he thought a trick had been played upon him. But he took it home on second thoughts, and soon found to his delight that it was an egg of pure gold. Every morning the same thing occurred, and he soon became rich by selling his eggs. As he grew rich he grew greedy; and thinking to get at once all the gold the Goose could give, he killed it and opened it only to find nothing.
Greed oft o’er reaches itself.


الإوزة صاحبة البيض الذهبي

في أحد الأيام ذهب قروي إلى عش إوزه يملكها فوجد بيضة صفراء بشكل كامل و لامعة.وعندما التقطها كانت ثقيلة كالرصاص وكاد أن يرميها بعيدا ظناً منه أنها وقع في خدعة( أنها خدعة طليت عليه).ولكن بعد تفكير قرر أخذها إلى بيته و شعر بالسعادة الغامرة عندما اكتشف أنها من الذهب الخالص.
واستمر هذه الأمر بالحدوث كل صباح وهكذا أصبح الرجل غنيا بسبب بيعه للبيض.
ولكن كلما ازداد غنا ازداد جشعا ولذلك فكر أن يحصل حالا على جميع البيض الذي يمكن أن تعطيه الإوزة فقتلها وشق بطنها ولكنه لم يجد شيئاً بداخلها




القصة 49: ترجمة كلفرنت


The Labourer and the Nightingale

A Labourer lay listening to a Nightingale’s song throughout the summer night. So pleased was he with it that the next night he set a trap for it and captured it. ‘Now that I have caught thee,’ he cried, ‘thou shalt always sing to me.’
‘We Nightingales never sing in a cage.’ said the bird.
‘Then I’ll eat thee.’ said the Labourer. ‘I have always heard say that a nightingale on toast is dainty morsel.’
‘Nay, kill me not,’ said the Nightingale; ‘but let me free, and I’ll tell thee three things far better worth than my poor body.’ The Labourer let him loose, and he flew up to a branch of a tree and said: ‘Never believe a captive’s promise; that’s one thing. Then again: Keep what you have. And third piece of advice is: Sorrow not over what is lost forever.’ Then the song-bird flew away.


العربي





القصة 50: ترجمة أفنان



The Wind and the Sun

The Wind and the Sun were disputing which was the stronger. Suddenly they saw a traveller coming down the road, and the Sun said: ‘I see a way to decide our dispute. Whichever of us can cause that traveller to take off his cloak shall be regarded as the stronger. You begin.’ So the Sun retired behind a cloud, and the Wind began to blow as hard as it could upon the traveller. But the harder he blew the more closely did the traveller wrap his cloak round him, till at last the Wind had to give up in despair. Then the Sun came out and shone in all his glory upon the traveller, who soon found it too hot to walk with his cloak on.
Kindness effects more than severity.



الريح والشمس

كانتا الرياح والشمس تتنازعان فيما بينهما من الأقوى . فجأة شاهدوا مسافراً قادماً أسفل الطريق  فقالت الشمس : "لقد وجدت طريقةً للبت في نزاعنا ، الذي يستطيع أن يخلع عباءته المسافر عنه سيعتبر هو الأقوى ، ويمكنك البدء أنت... " انكفأت (تراجعت)الشمس وراء غيمة . وبدأت الريح تهب بأشد ماتستطيع على المسافر ولكن كلما هبت لريح بشدة أكبر كان المسافر يلف عباءته حوله بإحكام أكبر .حتى أصابها اليأس أخيراً. عندها خرجت الشمس وأشرقت بكل قوتها على المسافر الذي سرعان ما وجد الجو حاراً للغاية للسير بالعباءة !!
"أثر حسن المعاملة أقوى بكثير من أثر القسوة "




القصة 51: ترجمة زمردة


The Fox, the Cock, and the Dog

One moonlight night a Fox was prowling about a farmer’s hen-coop, and saw a Cock roosting high up beyond his reach. ‘Good news, good news!’ he cried.
‘Why, what is that?’ said the Cock.
‘King Lion has declared a universal truce. No beast may hurt a bird henceforth, but all shall dwell together in brotherly friendship.’
‘Why, that is good news,’ said the Cock; ‘and there I see some one coming, with whom we can share the good tidings.’ And so saying he craned his neck forward and looked afar off.
‘What is it you see?’ said the Fox.
‘It is only my master’s Dog that is coming towards us. What, going so soon?’ he continued, as the Fox began to turn away as soon as he had heard the news. ‘Will you not stop and congratulate the Dog on the reign of universal peace?’
‘I would gladly do so,’ said the Fox, ‘but I fear he may not have heard of King Lion’s decree.’
Cunning often outwits itself.


الثعلب و الديك و الكلب

في إحدى اليالي المقمرة كان الثعلب يطوف حول (خُم)/قنِّ دجاج المزارع و شاهد ديكاً جاثماً في مكانٍ عالٍ بعيداً عن متناوله. فصاح قائلاً: "أخبار سارَّة , أخبار سارَّة"  قال الديك: "لماذا ؟ ماتلك الأخبار؟""  أجابه الثعلب: "لقد أعلن الأسد الملك  عن هدنة شاملة تفيد بأنه لا يجوز لأي حيوان من الآن فصاعداً إيذاء أي طائر بل يجب أن يسكن الجميع معاً بمودة أخوية"
قال الديك: "لماذا تعتقد بأنها أخبار سارَّة؟ إني أرى أحدهم قادماً و نستطيع أن نشاطره الأنباء السارّة" و بينما كان يقول ذلك مدّ رقبته للأمام و نظر بعيداً.
فقال الثعلب: "ماذا ترى؟"
أجابه الديك: " إنه كلب سيدي فحسب, و هو قادم نحونا" عندها همّ الثعلب بالرحيل حال سماعه الخبر, و تابع الديك قائلاً:" لماذا تذهب بهذه السرعة؟ ألا تريد أن  تقف و تهنىء الكلب بقرار السلام الشامل"
فقال الثعلب: " (لقد كان بودي أن أقوم بهذا)و لكن أخشى أنه لم يسمع بقرار الأسد الملك بعد"
كثيرا ما يتفوق الماكر على نفسه



القصة 52: ترجمة perfume


Hercules and the Waggoner

A Waggoner was once driving a heavy load along a very muddy way. At last he came to a part of the road where the wheels sank half-way into the mire, and the more the horses pulled, the deeper sank the wheels. So the Waggoner threw down his whip, and knelt down and prayed to Hercules the Strong. ‘O Hercules, help me in this my hour of distress,’ quoth he. But Hercules appeared to him, and said:
‘Tut, man, don’t sprawl there. Get up and put your shoulder to the wheel.’
The gods help them that help themselves.


هرقليس و سائق العربة

ذات مرة كان سائق عربة ينقل حملا ثقيلا عبر طريق موحلة جدا. و أخيرا وصل إلى جزء من الطريق حيث غاصت العجلات حتى منتصفها في المستنقع و كلما حاولت الأحصنة أن تسحب العربة غاصت العجلات أكثر فأكثر. عندها ألقى السائق سوطه و خر راكعا وبدأ يصلى للاله هرقليس القوي قائلا :"يا هرقليس ساعدني في محنتي هذه. و فجأة ظهر أمامه هرقليس قائلا : كفاك أيها الرجل لا تتمدد هناك. انهض و ادفع العجلات بكتفيك.
الآلهة تساعد أولئك الذين يساعدون أنفسهم




القصة 53: ترجمة شذى


The Man, the Boy, and the Donkey

A Man and his son were once going with their Donkey to market. As they were walking along by its side a countryman passed them and said: ‘You fools, what is a Donkey for but to ride upon?’
So the Man put the Boy on the Donkey and they went on their way. But soon they passed a group of men, one of whom said: ‘See that lazy youngster, he lets his father walk while he rides.’
So the Man ordered his Boy to get off, and got on himself. But they hadn’t gone far when they passed two women, one of whom said to the other: ‘Shame on that lazy lout to let his poor little son trudge along.’
Well, the Man didn’t know what to do, but at last he took his Boy up before him on the Donkey. By this time they had come to the town, and the passers-by began to jeer and point at them. The Man stopped and asked what they were scoffing at. The men said: ‘Aren’t you ashamed of yourself for overloading that poor donkey of yoursu and your hulking son?’
The Man and Boy got off and tried to think what to do. They thought and they thought, till at last they cut down a pole, tied the donkey’s feet to it, and raised the pole and the donkey to their shoulders. They went along amid the laughter of all who met them till they came to Market Bridge, when the Donkey, getting one of his feet loose, kicked out and caused the Boy to drop his end of the pole. In the struggle the Donkey fell over the bridge, and his fore-feet being tied together he was drowned.
‘That will teach you,’ said an old man who had followed them:
‘Please all, and you will please none.’



الرجل و الولد و الحمار

ذهب رجل و ابنه مع حمارهما إلى السوق . و بينما كانا يسيران قرب السوق مر بهما رجل ريفي و قال :" أيها الأغبياء , ما فائدة الحمار سوى للركوب ؟ "
لذا وضع الرجل ابنه على الحمار و تابعا سيرهما . و سرعان ما مروا على مجموعة من الرجال , فقال أحد الرجال :" أنظروا إلى ذلك الفتى الكسول . لقد ترك أباه يمشي بينما هو يمتطي الحمار "
لذا أمر الرجل ابنه أن يترجل عن الحمار و ركب هو , و لم يسيرا طويلا حتى قابلا امرأتين قالت إحداهما للأخرى :" ألا يخجل هذا الكسول المغفل أن يترك ابنه المسكين يمشي بعناء كل الطريق "
عندها لم يعد الرجل يعلم ماذا يجب أن يفعل , و في النهاية أخذ ابنه و وضعه معه على الحمار . في الوقت الذي وصلا فيه إلى القرية حيث أخذ المارّة يسخرون و يشيرون إليهما . فتوقف الرجل و سأل مالذي يهزؤون منه,  فأجاب الرجال :"ألا تخجل من نفسك أنت وابنك الضخم تحمّلان الحمار المسكين وزناً زائداً "
فترجّل الرجل و ابنه عن الحمار و أخذا يفكران ماذا يتوجب عليهما فعله . فكرا كثيراً و في النهاية قطعا جذعاً و وربطا حوافر الحمار إليه . ثم رفعاه مع الحمار على أكتافهما  و مضيا بين ضحكات كل من قابلهما حتى وصلا إلى جسر السوق و عندها أفلتت أحدى حوافر الحمار و ركل الولد الذي أفلتت إحدى نهايتي العمود. و أثناء الصراع وقع الحمار عن الجسر وغرق لأن حوافره كانت مقيدة معاً
عندها قال العجوز الذي كان يتبعهم "هذا سيعلمكم درسا"
" إرضاء الناس غايةٌ لا تدرك "





القصة 54: ترجمة مرح


The Miser and His Gold

Once upon a time there was a Miser who used to hide his gold at the foot of a tree in his garden; but every week he used to go and dig it up and gloat over his gains. A robber, who had noticed this, went and dug up the gold and decamped with it. When the Miser next came to gloat over his treasures, he found nothing but the empty hole. He tore his hair, and raised such an outcry that all the neighbours came around him, and he told them how he used to come and visit his gold. ‘Did you ever take any of it out?’ asked one of them.
‘Nay,’ said he, ‘I only came to look at it.’
‘Then come again and look at the hole,’ said a neighbour; ‘it will do you just as much good.’
Wealth unused might as well not exist.


البخيل و ذهبه

كان في سالف العصر و الأوان رجلٌ بخيل اعتاد أن يخبأ ذهبه أسفل شجرة في حديقته و اعتاد الذهاب إلى هناك كل أسبوع لحفر الأرض و استخراج ذهبه و تأمل ثروته بإعجاب.
رأى اللصُ الرجلَ يقوم بهذا العمل، فذهب و  استخرج الذهب ثم فرَّ به.
و عندما عاد البخيل في المرة التالية ليتأمل ثرواته لم يجد شيئاً سوى حفرة فارغة، فشدّ شعره و صرخ بشكل عالي فاجتمع الجيران من حوله،وأخبرهم كيف اعتاد المجيء لزيارة ذهبه. فسأله أحدهم:"هل أخذت أي شيءٍ منه" فأجابه قائلاً:"كلا، لقد كنت آتي فقط للنظر إليه ثم أعود مرة أخرى لأتفقد الحفرة".
فقال له جاره:"خذ هذه العبرة التي ستفيدك كثيراً".
" المال المكنوز ليس له قيمة"




القصة 55: ترجمة ساهر


The Fox and the Mosquitoes

A Fox after crossing a river got its tail entangled in a bush, and could not move. A number of Mosquitoes seeing its plight settled upon it and enjoyed a good meal undisturbed by its tail. A hedgehog strolling by took pity upon the Fox and went up to him: ‘You are in a bad way, neighbour,’ said the hedgehog; ‘shall I relieve you by driving off those Mosquitoes who are sucking your blood?’
‘Thank you, Master Hedgehog,’ said the Fox, ‘but I would rather not.’
‘Why, how is that?’ asked the hedgehog.
‘Well, you see,’ was the answer, ‘these Mosquitoes have had their fill; if you drive these away, others will come with fresh appetite and bleed me to death.’


الثعلب و البعوض

في يوم من ذات الأيام و بعد أن عبر ثعلب النهر علق ذنبه في شجيرة و أصبح غير قادر على الحراك و ما ان رأت مجموعة من البعوض ما حل به حتى استقرت فوقه و بدات بالاستمتاع بوجبة دسمة من دون أن يزعجها ذنب الثعلب. شعر قنفذ كان يتجول بالقرب من المكان بالشفقة على حال الثعلب فذهب اليه و قال:" انك في ورطة يا جاري ، أتريد أن أريحك و أبعد عنك تلك البعوضات التي تمتص من دمك ؟ ، فأجاب الثعلب :"شكرا لك سيدي قنفذ لكنني أفضل ألا تقوم بشيء" قال القنفذ:"لماذا و كيف هذا؟" فرد الثعلب:" حسنا كما ترى إن تلك البعوضات قد شربت كفايتها فاذا ابعدتها عني ستأتي بعوضات أخرى جائعة وستشرب من دمي حتى الموت.






القصة 56: ترجمة رامي


The Young Thief and His Mother

A young Man had been caught in a daring act of theft and had been condemned to be executed for it. He expressed his desire to see his Mother, and to speak with her before he was led to execution, and of course this was granted. When his Mother came to him he said: ‘I want to whisper to you,’ and when she brought her ear near him, he nearly bit it off. All the bystanders were horrified, and asked him what he could mean by such brutal and inhuman conduct. ‘It is to punish her,’ he said. ‘When I was young I began with stealing little things, and brought them home to Mother. Instead of rebuking and punishing me, she laughed and said: ‘It will not be noticed.’ It is because of her that I am here to-day.’
‘He is right, woman,’ said the Priest; ‘the Lord hath said:
‘Train up a child in the way he should go; and when he is old he will not depart therefrom.’



اللص الشاب و والدته

ألقي القبض على شابٍ يقوم بعملية سرقةٍ جريئةٍ وُ حكم عليه بالإعدام. عبّر الشاب عن رغبته برؤية والدته و التكلّم معها قبل تنفيذ الحكم, و بالطبع تمّت تلبية رغبته, وعندما حضرت والدته قال لها: "أريد أن أهمس لك بشيء " و عندما دنت بأذنها منه عضّ الشاب أذنها وكاد أن يقتلعها. ذُعر المتفرّجون من تصرّفه الوحشي و اللا إنساني، و سألوه عن السبب الذي دفعه للقيام بذلك. فأجاب:"فعلت ذلك لكي أعاقبها.عندما كنت صغيراً بدأت بسرقة أشياء صغيرة، و كنت أحضرها إلى المنزل وأعطيها لوالدتي, و عوضاً عن توبيخي و معاقبتي، كانت والدتي تقول ضاحكةً: "لن يلحظ أحدٌ* ذلك " و بسببها أنا هنا اليوم."
عندها قال الكاهن"إنّه على صواب أيتها المرأة. يقول يسوع: "ربّوا الطفل على الطريق الذي يجب أن يسير عليه، و عندما يكبر لن يضلّ بعدها."
 


القصة 57: ترجمة مرح


The One-Eyed Doe

A Doe had had the misfortune to lose one of her eyes, and could not see any one approaching her on that side. So to avoid any danger she always used to feed on a high cliff near the sea, with her sound eye looking towards the land. By this means she could see whenever the hunters approached her on land, and often escaped by this means. But the hunters found out that she was blind of one eye, and hiring a boat rowed under the cliff where she used to feed and shot her from the sea. ‘Ah,’ cried she with her dying voice,
‘You cannot escape your fate.’


أنثى الغزال عوراء العين

خسرت أنثى الغزال إحدى عينيها و لم تعد قادرةً على رؤية أحدٍ يقترب منها من الجانب الذي تقع فيه تلك العين.
ولكي تتجنب أي خطر اعتادت على أن تبحث عن كلئها على جرف مرتفع قرب البحر بحيث تستطيع تفحص اليابسة بعينها. وبهذه الطريقة استطاعت رؤية الصيّادين كلما اقتربوا منها على اليابسة والهروب بهذه الوسيلة.
إلا أن الصيّادين اكتشفوا أنها كانت عوراء العين، فاستأجروا قارباً وأبحروا به في البحر حتى وصلوا أسفل الجرف حيث اعتادت أنثى الغزال البحث عن طعامها و أطلقوا عليها النار من البحر
. عندها صرخت أنثى الغزال و هي تحتضر قائلةً:"آه , ليس باستطاعة المرء الهروب من قدره"
 



القصة 58: ترجمة آرتي


The Fox Without a Tail

It happened that a Fox caught its tail in a trap, and in struggling to release himself lost all of it but the stump. At first he was ashamed to show himself among his fellow foxes. But at last he determined to put a bolder face upon his misfortune, and summoned all the foxes to a general meeting to consider a proposal which he had to place before them. When they had assembled together the Fox proposed that they should all do away with their tails. He pointed out how inconvenient a tail was when they were pursued by their enemies, the dogs; how much it was in the way when they desired to sit down and hold a friendly conversation with one another. He failed to see any advantage in carrying about such a useless encumbrance. ‘That is all very well,’ said one of the older foxes; ‘but I do not think you would have recommended us to dispense with our chief ornament if you had not happened to lose it yourself.’
Distrust interested advice.


ثعلب لا ذيل له

يحكى بأنّ ثعلباً علق ذيله بفخ وخلال محاولته تخليص نفسه قُطع ذيله ولم يَبق منه سوى جزء بسيط. شعر الثّعلب في البداية بالخجل من الظّهور أمام الثعالب إلا أنّه قرّر في النهاية التحلي بالشجاعة لتجاوز محنته فاستدعى جميع الثّعالب إلى اجتماع عام لينظروا في اقتراحٍ  يريد أن يعرضه عليهم. وعندما حضر الجميع اقترح الثعلب بأن يتخلّصوا جميعاً من ذيولهم و أشار إلى مساوئ الذّيل عندما يكونوا ملاحقين من قبل أعدائهم الكلاب و كيف أن الذيل يعيق محاولة الجّلوس لإجراء حديث ودّي مع بعضهم البعض. لم يستطع الثعلب أن يجد أي فائدة ترجى من الاحتفاظ بمثل هذا الجزء العديم الفائدة. عندها قال أحّد الثعالب المسنة: "كلام جميل .. ولكني لا أعتقد بأنّك كنت لتنصحنا بالاستغناء عن مصدر فخرنا الرّئيسي لو لم تخسره بنفسك"
الريبة تقوض مصداقية النصيحة.
 


القصة 89: ترجمة زمردة



Belling the Cat

Long ago, the mice had a general council to consider what measures they could take to outwit their common enemy, the Cat. Some said this, and some said that; but at last a young mouse got up and said he had a proposal to make, which he thought would meet the case. ‘You will all agree,’ said he, ‘that our chief danger consists in the sly and treacherous manner in which the enemy approaches us. Now, if we could receive some signal of her approach, we could easily escape from her. I venture, therefore, to propose that a small bell be procured, and attached by a ribbon round the neck of the Cat. By this means we should always know when she was about, and could easily retire while she was in the neighbourhood.’
This proposal met with general applause, until an old mouse got up and said: ‘That is all very well, but who is to bell the Cat?’ The mice looked at one another and nobody spoke. Then the old mouse said:
‘It is easy to propose impossible remedies.’


تعليق الجرس في عنق القطة

منذ عهد بعيد عقدت الفئران اجتماعاً عاماً للنظر في الإجراءات التي يمكن أن يتخذوها لخداع عدوتهم المشتركة القطة. أشار البعض بشيء واقترح آخرون شيئاً آخر, و في النهاية وقف فأرٌ صغير و أشار بأنّه يملك اقتراحاً يمكن أن يحل القضية قائلاً: "كلنا يعلم أن الخطر الرئيس كامنٌ بأسلوب المكر و الغدر الذي تتبعه القطة للاقتراب منا" و إذا ما استطعنا تلقي إشارة تنبئ بوصولها فسنتمكن عندها من الهرب بيسر. لدي اقتراح جريء يقضي بأن يتم الحصول على جرسٍ صغير ومن ثم يتم ربطه بشريط إلى عنق القطة. و بهذه الطريقة سنتنبه دائماً  عند قدومها و سنتمكن من الهرب بسهولة عندما تكون في الجوار. لاقى هذا الاقتراح استحسان الجميع إلى أن وقف فأرٌ عجوز و قال: "إن ما قلتَه جيد جداً, و لكن من الذي سيعلق الجرس بعنق القطة؟" نظر الفئران لبعضهم البعض و لم يجدوا إجابةً لهذا السؤال. عندها قال الفأر العجوز:
"من السهل اقتراح حلولٍ مستحيلة"
 


القصة 60: ترجمة شذى



The Hare and the Tortoise

The Hare was once boasting of his speed before the other animals. ‘I have never yet been beaten,’ said he, ‘when I put forth my full speed. I challenge any one here to race with me.’
The Tortoise said quietly, ‘I accept your challenge.’
‘That is a good joke,’ said the Hare; ‘I could dance round you all the way.’
‘Keep your boasting till you’ve beaten,’ answered the Tortoise. ‘Shall we race?’
So a course was fixed and a start was made. The Hare darted almost out of sight at once, but soon stopped and, to show his contempt for the Tortoise, lay down to have a nap. The Tortoise plodded on and plodded on, and when the Hare awoke from his nap, he saw the Tortoise just near the winning-post and could not run up in time to save the race. Then said the Tortoise:
‘Plodding wins the race.’  


الأرنب البري والسلحفاة

ذات مرة كان الأرنب البري يتباهى بسرعته أمام الحيوانات الأخرى قائلاً " لم يحدث قط أن هزمني أحدهم, و أتحدى أي حيوان هنا أن يستطيع مجاراتي إذا انطلقت بأقصى سرعتي " فأجابته السلحفاة بهدوء " قبلت أن أتحداك" فقال الأرنب " يا لها من مزحة جيدة ! يمكنني الرقص حولك طوال الطريق " .
فقالت السلحفاة " أجّل تباهيك لبعد هزيمتك, هل نبدأ السباق ؟!"
وهكذا تم إنشاء مضمار السباق وحدد خط البداية . اندفع الأرنب البري بلمح البصر واختفى عن الأنظار , ولكنه ما لبث أن توقف وقرر أخذ قيلولة محاولاً إظهار ازدراءه للسلحفاة التي كانت تجتهد بشكلٍ مستمر. عندما استيقظ الأرنب من غفوته وجد أن السلحفاة أصبحت أمام خط النهاية وأيقن بأنه لن يتمكن من اللحاق بها والفوز بالسباق . عندها قالت السلحفاة
" من جد وجد "  
 


القصة 61: ترجمة رامي


The Old Man and Death

An old labourer, bent double with age and toil, was gathering sticks in a forest. At last he grew so tired and hopeless that he threw down the bundle of sticks, and cried out: ‘I cannot bear this life any longer. Ah, I wish Death would only come and take me!’
As he spoke, Death, a grisly skeleton, appeared and said to him: ‘What wouldst thou, Mortal? I heard thee call me.’
‘Please, sir,’ replied the woodcutter, ‘would you kindly help me to lift this faggot of sticks on to my shoulder?’
We would often be sorry if our wishes were gratified.


العجوز و الموت

كان هناك حطّاباً عجوزاً أجهده التقدّم بالسّن و التعب فازداد تقوّس ظهره كان يجمع العيدان في الغابة. ازداد شعوره بالإرهاق و اليأس لدرجة أنه رمى حزمة العيدان و صرخ: "لا أستطيع تحمّل هذه الحياة أكثر من ذلك. آه! أتمنى لو يأتي الموت و يأخذ روحي!" وبينما كان يتكلم ظهر الموت أمامه على شكل هيكل عظمي مخيف وقال: "ماذا تريد أيها الفاني؟ سمعتك تناديني!" فأجابه الحطّاب."
"من فضلك يا سيدي هلّا ساعدتني في رفع حزمة العيدان هذه على كتفي؟"

غالباً ما نندم إذا ما لبّيت رغباتنا.  


القصة 62: ترجمة عبادة


The Hare With Many Friends

A Hare was very popular with the other beasts who all claimed to be her friends. But one day she heard the hounds approaching and hoped to escape them by the aid of her many Friends. So, she went to the horse, and asked him to carry her away from the hounds on his back. But he declined, stating that he had important work to do for his master. ‘He felt sure,’ he said, ‘that all her other friends would come to her assistance.’ She then applied to the bull, and hoped that he would repel the hounds with his horns. The bull replied: ‘I am very sorry, but I have an appointment with a lady; but I feel sure that our friend the goat will do what you want.’ The goat, however, feared that his back might do her some harm if he took her upon it. The ram, he felt sure, was the proper friend to apply to. So she went to the ram and told him the case. The ram replied: ‘Another time, my dear friend. I do not like to interfere on the present occasion, as hounds have been known to eat sheep as well as hares.’ The Hare then applied, as a last hope, to the calf, who regretted that he was unable to help her, as he did not like to take the responsibility upon himself, as so many older persons than
himself had declined the task. By this time the hounds were quite near, and the Hare took to her heels and luckily escaped.
He that has many friends, has no friends.


الأرنبة المحبوبة

كان الأرنبة تتمتع بالشهرة بين الحيوانات الأخرى التي كانت تظهر لها صداقتها. في يوم من الأيام سمعت الأرنبة أن الصيادين كانوا يقتربون فتمنت أن تتمكن من الهرب منهم بمساعدة أصدقائها الكثر. و لذلك ذهبت إلى الحصان وطلبت منه أن يحملها على ظهره بعيداً عن الصيادين, ولكنه رفض بحجة أن لديه عملاً ضروريا ليقوم به لصاحبه و أخبرها بأنه متأكد بأن جميع أصدقائها سيأتون لمساعدتها . فذهبت إلى الثور آملةً بأن يبعد الصيادين بقرونه و لكن الثور أجابها ": آسف لدي موعد مع السيدة, ولكنني متأكد من أن صديقتنا العنزة سوف تلبي طلبك" ولكن العنزة أجابتها بأنها تخشى أن تؤذي ظهرها في حال حملت الأرنبة فوقه ولكنها عبّرت عن ثقتها بأن الخروف هو الصديق الأنسب للقيام بالعمل. ذهبت الأرنبة إلى الخروف و أخبرته عن المشكلة, ولكن الخروف أجابها " سأقوم بذلك في وقت آخر يا صديقتي العزيزة , لا أريد التدخل هذه المرة لأن الصيادين معرفون بتناولهم للحم الخراف بالإضافة إلى الأرانب". كان العجل آخر أمل للأرنبة ولكنه عبر عن أسفه لعدم قدرته على مساعدتها لأنه لا يريد تحمل المسؤولية على عاتقه بما أن أشخاصاً أكبر منه سناً قد رفضوا هذه المهمة. وخلال هذا الوقت اقترب الصيادون* بشكلٍ كبير فبدأت الأرنبة بالعدو بأسرع ما يمكن و لحسن الحظ تمكنت من الهرب.
من كثرت أصدقائه فلا صديق له
 


القصة 63: ترجمة الياسمين


The Lion in Love

A Lion once fell in love with a beautiful maiden and proposed marriage to her parents. The old people did not know what to say. They did not like to give their daughter to the Lion, yet they did not wish to enrage the King of Beasts. At last the father said: ‘We feel highly honoured by your Majesty’s proposal, but you see our daughter is a tender young thing, and we fear that in the vehemence of your affection you might possibly do her some injury. Might I venture to suggest that your Majesty should have your claws removed, and your teeth extracted, then we would gladly consider your proposal again.’ The Lion was so much in love that he had his claws trimmed and his big teeth taken out. But when he came again to the parents of the young girl they simply laughed in his face, and bade him do his worst. Love can tame the wildest.


الأسد المغرم

حدث مرة أن وقع أسد في حب فتاة جميلة فتقدم لوالديها العجوزين للزواج منها ولكنهما لم يعلما كيف سيجيبانه لأنهما لم يرغبا بتزويج ابنتهما لأسد , ولكنهما لم يرغبا بنفس الوقت أن يثيرا غضب ملك الحيوانات.
و في نهاية الأمر, قال الوالد: " إنه لشرف كبير لنا أن تتقدم خطبة ابنتنا ولكن ابنتنا رقيقة جداً و نخشى بأنك قد تسبب لها الأذى في غمرة عاطفتك. هل لي أن أتجرأ و أقترح على سيادتك أن تثلم مخالبك و تقتلع أنيابك وعندها سننظر مرة ثانية بأمر زواجك من ابنتنا.
كان الأسد مغرماً لدرجة كبيرة لدرجة أنه ثلم مخالبه و اقتلع أنيابه الكبيرة. و لكن حين عاد إلى والديّ الفتاة الشابة من جديد, ضحكا عليه وطلبا منه أن يرد عليهم بما شاء.
الحب يُروِّض أعتا الوحوش.
 


القصة 64: ترجمة زمردة


The Bundle of Sticks

An old man on the point of death summoned his sons around him to give them some parting advice. He ordered his servants to bring in a faggot of sticks, and said to his eldest son: ‘Break it.’ The son strained and strained, but with all his efforts was unable to break the Bundle. The other sons also tried, but none of them was successful. ‘Untie the faggots,’ said the father, ‘and each of you take a stick.’ When they had done so, he called out to them: ‘Now, break,’ and each stick was easily broken. ‘You see my meaning,’ said their father.
Union gives strength.


حزمة العصي/الحطب

جمع رجل عجوز على حافة الموت أبنائه حوله ليقدم لهم نصيحة أخيرة. فأمر خدمه أن يحضروا له حزمة من العصي و قال لابنه الأكبر:"اكسرها" حاول الابن جاهدا و لكنه لم يستطع كسر الحزمة و حاول أيضا باقي الأبناء (إخوته) و لم ينجح أحد منهم (فشلوا جميعا) .فقال الأب: اجمعوا العصي و ليأخذ كل واحد منكم عصا. و عندما فعلوا ذلك قال بصوت عال: "الآن اكسروها" فانكسرت بسهولة. قال الأب: هذا ما قصدته:
في الاتحاد قوة
 


القصة 65: ترجمة صفوة


The Lion, the Fox, and the Beasts

The Lion once gave out that he was sick unto death and summoned the animals to come and hear his last Will and Testament. So the Goat came to the Lion’s cave, and stopped there listening for a long time. Then a Sheep went in, and before she came out a Calf came up to receive the last wishes of the Lord of the Beasts. But soon the Lion seemed to recover, and came to the mouth of his cave, and saw the Fox, who had been waiting outside for some time. ‘Why do you not come to pay your respects to me?’ said the Lion to the Fox.
‘I beg your Majesty’s pardon,’ said the Fox, ‘but I noticed the track of the animals that have already come to you; and while I see many hoof-marks going in, I see none coming out. Till the animals that have entered your cave come out again I prefer to remain in the open air.’
It is easier to get into the enemy’s toils than out again.


الأسد و الثعلب و الحيوانات

أعلن الأسد ذات مرةٍ بأنـــّه مريض قد شارف على الموت و طلب من الحيوانات الاجتماع لتأتي و تستمع إلى وصيته و رغبته الأخيرة. جاءت العنزة إلى عرين الأسد ووقفت هناك لفترة طويلة وهي تستمع ، و من ثم دخلت النعجةٌ و قبل أن تخرج دخل العجلٌ ليستمع هو الآخر إلى آخر أمنيات ملك الحيوانات .
لكنه سرعان ما تماثل الأسد للشفاء فخرج ووقف عند مدخل عرينه فرأى الثعلب واقفاً خارج العرين منذ بعض الوقت فسأله ": لماذا لم تأت لتقدم احترامك لي؟"
فأجاب الثعلب: " أستميحك عذراً يا سيدي ولكني كنت أراقب الطريق الذي سارت عليه الحيوانات قبل أن تدخل إليك للتو فرأيت آثار أقدام للداخلين و لم أرى آثار أقدام للخارجين. لذلك أفضّل البقاء خارجاً إلى أن تخرج الحيوانات التي في الداخل " .
إنّ الدخول في شراك العدو أسهل من الخروج منه.
 


القصة 66: ترجمة شذى


The Ass’s Brains

The Lion and the Fox went hunting together. The Lion, on the advice of the Fox, sent a message to the Ass, proposing to make an alliance between their two families. The Ass came to the place of meeting, overjoyed at the prospect of a royal alliance. But when he came there the Lion simply pounced on the Ass, and said to the Fox: ‘Here is our dinner for to-day. Watch you here while I go and have a nap. Woe betide you if you touch my prey.’ The Lion went away and the Fox waited; but finding that his master did not return, ventured to take out the brains of the Ass and ate them up. When the Lion came back he soon noticed the absence of the brains, and asked the Fox in a terrible voice: ‘What have you done with the brains?’
‘Brains, your Majesty! it had none, or it would never have fallen into your trap.’
Wit has always an answer ready.


دماغ الحمار

ذهب الأسد بصحبة الثعلب للصيد معاً.و بناء على نصيحة الثعلب قام الأسد بإرسال رسالة إلى الحمار يقترح فيها إقامة تحالف بين عائلتيهما . فجاء الحمار إلى مكان الاجتماع , وكان مسروراً للغاية لفكرة التحالف الملكي . ولكن عندما وصل الحمار انقض الأسد عليه وقال للثعلب :" هاك طعامنا لهذا اليوم , احرسه هنا بينما أذهب لأخذ قيلولة. و إذا لمست فريستي ستندم كثيراً ". ذهب الأسد بعيداً وانتظره الثعلب , ولكن عندما وجد أن سيده لم يعد , خاطر الثعلب بإخراج دماغ الحمار وأكله . عندما عاد الأسد لاحظ على الفور عدم وجود الدماغ, فسأل الثعلب بصوت مرعبٍ: " ماذا فعلت بالدماغ ؟" فأجابه الثعلب :" الدماغ ؟ يا سيدي لو كان يملك أي دماغ لما كان وقع في فخك "
لدى الذكي دائماً إجابة جاهزة .
 


القصة 67: ترجمة عبادة



The Eagle and the Arrow

An Eagle was soaring through the air when suddenly it heard the whizz of an Arrow, and felt itself wounded to death. Slowly it fluttered down to the earth, with its life-blood pouring out of it. Looking down upon the Arrow with which it had been pierced, it found that the shaft of the Arrow had been feathered with one of its own plumes. ‘Alas!’ it cried, as it died,
‘We often give our enemies the means for our own destruction.’



النسر و السهم

بينما كان النسر يطير في السماء سمع فجأة صوت أزيز سهم و شعر انه قد ᾽جرح جرحاً مميتاً. فأخذ يبطئ في الطيران حتى نزل إلى الأرض و دمه ينزف بشده من جرحه. فنظر إلى السهم الذي أصابه فوجد أن نهايته مغطى بإحدى ريشاته و بينما كان يموت صاح:" وحسرتاه!
غالباً ما نقدم لأعدائنا الطرق للقضاء علينا"
 


القصة 68: ترجمة perfume




The Milkmaid and Her Pail

Patty the Milkmaid was going to market carrying her milk in a Pail on her head. As she went along she began calculating what she would do with the money she would get for the milk. ‘I’ll buy some fowls from Farmer Brown,’ said she, ‘and they will lay eggs each morning, which I will sell to the parson’s wife. With the money that I get from the sale of these eggs I’ll buy myself a new dimity frock and a chip hat; and when I go to market, won’t all the young men come up and speak to me! Polly Shaw will be that jealous; but I don’t care. I shall just look at her and toss my head like this. As she spoke she tossed her head back, the Pail fell off it, and all the milk was spilt. So she had to go home and tell her mother what had occurred.
‘Ah, my child,’ said the mother,
‘Do not count your chickens before they are hatched.’



بائعة الحليب و الدلو
كانت بائعة الحليب باتي في طريقها إلى السوق و هي تحمل الحليب في دلو فوق رأسها . و في الطريق بدأت تفكر كيف ستصرف المال الذي سوف تجنيه من بيع الحليب، فبدأت تكلم نفسها قائلة ً:" سوف أشتري بعض الدجاجات من المزارع براون و في كل صباح سيضعن البيض الذي سأقوم ببيعه إلى زوجة القس. و بالنقود التي سوف أحصل عليها من بيع ذلك البيض سوف أشتري عباءةً قطنيةً و قبعة ًخفيفة. و عندما أذهب إلى السوق ألن يأتي كل الرجال إلي ليتحدثوا معي! و ستشعر بولي بالحسد الشديد و لكني لن أعرها بالاً ،بل سأكتفي بالنظر إليها و من ثم أشيح بوجهي هكذا. وبينما كانت تتكلم رفعت رأسها فوقع الدلو و انسكب الحليب بأكمله.لذا كان عليها أن تعود إلى المنزل لتخبر أمها بما حدث.فقالت لها أمها: "آه يا طفلتي! لا تشتري سمكاً في البحر! "
 


القصة 69: ترجمة زمردة



The Cat-Maiden

The gods were once disputing whether it was possible for a living being to change its nature. Jupiter said ‘Yes,’ but Venus said ‘No.’ So, to try the question, Jupiter turned a Cat into a Maiden, and gave her to a young man for a wife. The wedding was duly performed and the young couple sat down to the wedding-feast. ‘See,’ said Jupiter, to Venus, ‘how becomingly she behaves. Who could tell that yesterday she was but a Cat? Surely her nature is changed?’
‘Wait a minute,’ replied Venus, and let loose a mouse into the room. No sooner did the bride see this than she jumped up from her seat and tried to pounce upon the mouse. ‘Ah, you see,’ said Venus,
‘Nature will out.’



&القطة التي حُوّلت لفتاة &

ذات مرّة كانت الآلهة تناقش إمكانية أن يتغير طبع (جوهر) الكائن الحي. قال جوبتر"نعم" أما فينوس فقال "لا", و لكي يختبروا المسألة قام جوبتر بتحويل قطة إلى فتاة و قدمها لفتى شاب ليتزوجها. تمت مراسم الزفاف على أكمل وجه و جلس الزوجان الشابان إلى مأدبة الزفاف. فقال جوبتر لفينوس" انظر كيف تتصرف بشكل لائق, من يصدق أنها كانت البارحة مجرد قطة؟ من المؤكد أن طبعها قد تغير" فأجابه جوبتر:" انتظر قليلاً" ثم أطلق فأرة في الغرفة, و حالما رأت العروس الفأرة قفزت من كرسيها محاولة الانقضاض عليها. قال فينوس": "آه أرأيت, الطبع يغلب التطبع"

 


القصة 70: ترجمة شذى



The Horse and the Ass

A Horse and an Ass were travelling together, the Horse prancing along in its fine trappings, the Ass carrying with difficulty the heavy weight in its panniers. ‘I wish I were you,’ sighed the Ass; ‘nothing to do and well fed, and all that fine harness upon you.’ Next day, however, there was a great battle, and the Horse was wounded to death in the final charge of the day. His friend, the Ass, happened to pass by shortly afterwards and found him on the point of death. ‘I was wrong,’ said the Ass:
‘Better humble security than gilded danger




الحصان والحمار

بينما الحصان والحمار مسافرين معاً أخذ الحصان يتفاخر بغطائه المزين الجميل , بينما كان الحمار يعاني من الأحمال الثقيلة الموضوعة في سلال كبيرة فوق ظهره تنهد قائلاً " أتمنى لو كنت مكانك لا أفعل شيئاً وآكل بشكل جيد وأحظى بلجام جميل " ولكن في اليوم التالي وقعت معركة عظيمة  و في آخر هجوم في ذلك اليوم أصيب الحصان بجرح مميت. وبعدها بقليل مر بالصدفة أصدقاء الحصان مع الحمار فوجدوه يحتضر , فقال الحمار " لقد كنت مخطأً! الأمن البسيط أفضل من الخطر المغري"

 




القصة 71: ترجمة زمردة




The Ass and His Masters

AN ASS, belonging to an herb-seller who gave him too little food and too much work made a petition to Jupiter to be released from his present service and provided with another master. Jupiter,after warning him that he would repent his request, caused him to be sold to a tile-maker. Shortly afterwards, finding that he had heavier loads to carry and harder work in the brick-field, he petitioned for another change of master. Jupiter, telling him that it would be the last time that he could grant his request, ordained that he be sold to a tanner. The Ass found that he had fallen into worse hands, and noting his master's occupation, said, groaning: "It would have been better for me to have been either starved by the one, or to have been overworked by the other of my former masters, than to have been bought by my present owner, who will even after I am dead tan my hide, and
make me useful to him."

He that finds discontentment in one place
is not likely to find happiness in another



الحمار و أسياده

توسل الحمار إلى جوبتر أن يساعده في التخلص من عمله الحالي وأن يعمل عند سيد آخر لأن سيده بائع الأعشاب كان يقدم له القليل من الطعام و ويرهقه كثيراً. بعد أن حذّر جوبتر الحمار بأنه سيندم على طلبه هذا تم بيع الحمار إلى صانع قرميد, و بعد فترة قصيرة وجد الحمار أن حمولته أصبحت أثقل و أن العمل أصعب في مجال القرميد فطلب بتغيير سيده مرة أخرى. عندها أخبره جوبتر بأنها المرة الأخيرة التي سيلبي فيها طلبه وهكذا بيع الحمار إلى دبّاغ الجلود. عندها أدرك الحمار أنه أصبح في وضع أسوء فقال متأوهاً بعد أن شاهد عمل سيده: "كان من الأفضل لي أن أموت جوعاً عند بائع الأعشاب أو أن أنهك من العمل عند صانع القرميد على أن يشتريني مالكي الحالي لأنّه سيقوم أيضاً بدبغ جلدي بعد موتي واستخدامه"

من يعاني في مكان ما لن يجد بالضرورة السعادة في مكان آخر

 






القصة 72: ترجمة شذى



The Dogs and the Fox

SOME DOGS, finding the skin of a lion, began to tear it in pieces with their teeth. A Fox, seeing them, said, "If this lion were alive, you would soon find out that his claws were stronger than your teeth."
It is easy to kick a man that is down.




الكلاب والثعلب

وجد بعض الكلاب جلد أسد فبدؤوا بتقطيعه إرباً بأنيابهم. فشاهدهم ثعلب وقال " لو كان هذا الأسد على قيد الحياة, لاكتشفتم سريعاً أن مخالبه أقوى من أنيابكم "

"من السهل ضرب إنسان ميت"
 





القصة 73: ترجمة عبادة




The Crow and the Pitcher

A CROW perishing with thirst saw a pitcher, and hoping to find water, flew to it with delight. When he reached it, he discovered to his grief that it contained so little water that he could not possibly get at it. He tried everything he could think
of to reach the water, but all his efforts were in vain. At last he collected as many stones as he could carry and dropped them one by one with his beak into the pitcher, until he brought the water within his reach and thus saved his life.

Necessity is the mother of invention.




الغراب و إبريق الماء

شاهد غرابٌ يموت عطشاً إبريق ماء فطار إليه بفرح علّه يجد فيه ماء. و عندما وصل إليه اكتشف لسوء حظه أن الإبريق يحتوي على كميةٍ قليلةٍ من الماء لم يكن باستطاعته الوصول إليها. جرّب الغراب كافة الطرق ليصل إلى الماء و لكن كل محاولاته باءت بالفشل. وأخير جمع الغراب أكبر كمية من الحصى أمكنه حملها و ألقى بها بمنقاره في الإبريق واحدةً تلو الأخرى حتى استطاع الوصول إلى الماء و هكذا تمكن من إنقاذ حياته.

الحاجة أم الاختراع
 





القصة 74: ترجمة الياسمين




The Father and His Two Daughters

A MAN had two daughters, the one married to a gardener, and the other to a tile-maker. After a time he went to the daughter who had married the gardener, and inquired how she was and how all things went with her. She said, "All things are prospering with me, and I have only one wish, that there may be a heavy fall of
rain, in order that the plants may be well watered." Not long after, he went to the daughter who had married the tile-maker, and likewise inquired of her how she fared; she replied, "I want for nothing, and have only one wish, that the dry weather may continue, and the sun shine hot and bright, so that the bricks might be dried." He said to her, "If your sister wishes for rain, and you for dry weather, with which of the two am I to join my wishes?'





الأب و ابنتاه

كان لدى رجل ابنتين, الأولى متزوجة من مُزارع, و الثانية متزوجة من صانع قرميد.
بعد مدةٍ قصيرةٍ, ذهب الرجل إلى الابنة المتزوجة من المزارع, و *اطمأن* عن أحوالها و كيف تجري الأمور معها فأجابته الفتاة: " كل الأمور في تحسن و لكن لدي أمنية واحدة وهي أن يهطل المطر من أجل أن ترتوي المزروعات جيداً".
و بعد ذلك بفترة وجيزة, ذهب الأب إلى الابنة المتزوجة من صانع الفخار استفسر أيضاً عن أحوالها و كيف تسير أمورها. فأجابت:
" لا أحتاج إلى أي شيء, و لكن لدي أمنية واحدة و هي أن يستمر هذا الجو الجاف و تشرق الشمس بشدة حتى يجف القرميد"
فقال لها: " إذا كانت أختك تتمنى أن يهطل المطر, و أنت تتمنين أن يبقى الجو جافاً, فما عساي أتمنى؟
 





القصة 75: ترجمة رغد




The Frogs and the Well

Two Frogs lived together in a marsh. But one hot summer the marsh dried up, and they left it to look for another place to live in: for frogs like damp places if they can get them. By and by they came to a deep well, and one of them looked down into it, and said to the other, "This looks a nice cool place. Let us jump in and settle here."But the other, who had a wiser head on his shoulders, replied, "Not so fast, my friend. Supposing this well dried up like the marsh, how should we get out again?"

"Look before you leap."




الضفادع و البئر
كان هناك ضفدعان يعيشان مع بعضهما في مستنقع ولكن في يوم من أيام الصيف الحارة جفّ المستنقع فاضطر هذان الضفدعان لتركه و البحث عن مكان آخر للعيش فيه. إن الضفادع تحب العيش في الأماكن الرطبة إذا استطاعت إيجادها.
وشيئاً فشيئاًَ مرّ الضفدعان ببئر عميقة فنظر أحدهما داخل البئر و قال للآخر: "يبدو أن هذا المكان جيد و جميل , دعنا نقفز و نعيش فيه."
ولكن الضفدع الآخر ذو العقل الأرجح أجاب:" كلا يا صديقي ليس بهذه السرعة , لو أن هذه البئر جفت مثل المستنقع فكيف سنتمكن من الخروج حينها؟ "
"انظر قبل أن تقفز"
 





القصة 76:



الانكليزي



العربي
 






القصة 77:




انكليزي



العربي
 





القصة 78: ترجمة شذى




The Rose and the Amaranth

A Rose and an Amaranth blossomed side by side in a garden, and the Amaranth said to her neighbor, "How I envy you your beauty and your sweet scent! No wonder you are such a universal favorite." But the Rose replied with a shade of sadness in her voice, "Ah, my dear friend, I bloom but for a time: my petals soon wither and fall, and then I die. But your flowers never fade, even if they are cut; for
they are everlasting."

"Greatness carries its own penalties."




الوردة وزهرة الامارانث

أزهرت وردة و زهرة أمارانث جنباً إلى جنب في حديقة , فقالت الأخيرة لجارتها " كم أحسدك على جمال شكلك و عبير رائحتك , لا عجب أنك مفضلة كثيراً. لكن الوردة أجابت بنبرة حزينة : " آه يا صديقتي العزيزة , أنا أزهر ولكن لفترة قصيرة و سرعان ما تذبل أوراقي وتسقط ثم أموت . ولكن أزهارك لا تذبل أبداً حتى لو قطعت لأنها دائمة"
       
" للعظمة ضريبتها "
 





القصة 79: ترجمة عبادة




The Serpent and the Eagle

An Eagle swooped down upon a Serpent and seized it in his talons with the intention of carrying it off and devouring it. But the Serpent was too quick for him and had its coils round him in a moment; and then there ensued a life-and-death struggle between the two. A countryman, who was a witness of the encounter, came to the assistance of the eagle, and succeeded in freeing him from the Serpent and enabling him to escape. In revenge, the Serpent spat some of his
poison into the man's drinking-horn. Heated with his exertions, the man was about to slake his thirst with a draught from the horn, when the Eagle knocked it out of his hand, and spilled its contents upon the ground.


"One good turn deserves another."




الأفعى و النسر

انقض نسرٌ على أفعى و أمسكها بين مخالبه وحملها ليأكلها, ولكنها كانت أسرع منه بكثير و التفت حوله في لحظة, وبدأ صراع الموت بين النسر و الأفعى. شاهد شاب مزارع ما حصل وجاء لمساعدة النسر ونجح في تخليصه من الأفعى و الهرب بعيداً. وانتقاماً لذلك قامت الأفعى ببصق شي من سمها في قرن يستخدمه الرجل للشرب. كان الشاب على وشك أن يشرب من بوقه نتيجة للحرارة والتعب الذين أصاباه, عندما قام النسر بضرب القرن فسكب ما فيه على الأرض.

"ما جزاء الإحسان إلا الإحسان"
 





القصة 80: ترجمة زمردة




The Seagull and the Kite

A SEAGULL having bolted down too large a fish, burst its deep gullet-bag and lay down on the shore to die. A Kite saw him and exclaimed: "You richly deserve your fate; for a bird of the air has no business to seek its food from the sea."

Every man should be content to mind his own business



& النورس و الطائرة الورقية&

انفجر جوف مري النورس بعد التهامه لسمكة كبيرة جداً فسقط ميتاً على الشاطئ. رأته طائرة ورقية و هتفت قائلة:"تستحق بالفعل ما جرى لك, لا يجب على طائر يطير بالجو أن يبحث عن طعامه في البحر"

يجب على كل شخص الانصراف إلى أموره الخاصة فقط.
 





القصة 81: ترجمة زمردة




The Shipwrecked Impostor

The shipwrecked Chimpanzee had been clinging for a long time to a slender spar, when a Dolphin came up and offered to carry him ashore. This kind proposition was immediately accepted, and, as they moved along, the Chimp commenced to tell the Fish many marvelous tales, every one of them a bundle of falsehoods. "Well, well, you are indeed an educated chap," said the Dolphin in admiration. "My
schooling has been sadly neglected, as I went to sea when but a week old." Just then they entered a large bay, and the Dolphin, referring to it, said, "I suppose you know Herring Roads?" The chimp, taking this for the name of a fellow, and not wishing to appear ignorant, replied: "Do I know Rhodes? Well, I should almost think so! He's an old college chum of mine, and related to our family by-" This was
too much for the Dolphin, who immediately made a great leap, and then diving quickly, left the impostor in the air for an instant before he splashed back and disappeared.

"A liar deceives no one but himself."




كاذب السفينة المحطمة

تشبّث شمبانزي السفينة المحطمة لفترةٍ طويلةٍ بالصارية الرفيعة عندما عرض عليه الدلفين أن يحمله إلى الشاطئ. لاقى هذا العرض السخي قبولاً لدى القرد. و في طريق بدأ القرد يقصّ على الدلفين العديد من القصص المدهشة و التي كانت مجرد مجموعة من الأكاذيب. قال الدلفين بإعجاب:" أنت بالفعل شمبانزي مثقف" و تابع قائلا:" للأسف لقد أهمل تعليمي عندما ذهبت إلى البحر وعمري أسبوع فقط" عندها دخلوا في خليج كبير فقال الدلفين مشيراً:" أعتقد أنك تعرف المسارات التي يسبح فيها سمك الرنجة " فظن القرد أن الرنجة هو اسم لأحد الأشخاص و أراد ألا يبدو جاهلاً فأجابه: " أتقصد "رانجه"؟" حسنا أغلب الظن إني أعرفه فهو من أصدقائي القدامى و قريبي في العائلة ." صعق الدلفين عند سماع هذا الرد فما كان منه إلا أن قفز عالياً و غطس مباشرة في الماء تاركاً الكاذب معلقاً بالهواء للحظة من الزمن قبل أن يغرق و يختفي.

الكاذب لا يخدع إلا نفسه
 





القصة 82: ترجمة زمردة




The Sick Stag

A SICK STAG lay down in a quiet corner of its pasture-ground. His companions came in great numbers to inquire after his health, and each one helped himself to a share of the food which had been placed for his use; so that he died, not from his sickness, but from the failure of the means of living.

Evil companions bring more hurt than profit.



الأيل المريض

تمدّد الأيل المريض في مكان هادىء من المرعى,  فجاء رفاقه بأعداد كبيرة ليطمئنوا عن صحته وبدأ كل منهم بتناول جزءً من الطعام المخصص للأيل المريض حتى مات. لم يكن هذا الموت نتيجة مرضه و إنما لأنه فقد الطعام الضروري للبقاء على قيد الحياة.

رفاق السوء يجلبون لنا الأذى أكثر من الفائدة
 





القصة 83: ترجمة ساهر




The Swallow and the Crow

THE SWALLOW and the Crow had a contention about their plumage. The Crow put an end to the dispute by saying, "Your feathers are all very well in the spring, but mine protect me against the winter."


Fair weather friends are not worth much.



السنونو و الغراب

اختلف كل من طائري السنونو و الغراب بسبب ريشهما فقام الغراب بوضع حدٍ للخلاف قائلاً: " إن ريشك يبدو أجمل في الربيع ولكن ريشي يحميني في الشتاء"

الأصدقاء الغير المخلصين لا يساوون شيئاً
 





القصة 84: ترجمة برفيوم




The Oxen and the Axle-Trees

A HEAVY WAGON was being dragged along a country lane by a team of Oxen. The Axle-trees groaned and creaked terribly; whereupon the Oxen, turning round, thus addressed the wheels: "Hullo there! why do you make so much noise? We bear all the labor, and we, not you, ought to cry out."


Those who suffer most cry out the least.



الثور و العجلات

ذات المرات كانت عربة ذات حمل ثقيل تُجر عبر طريق ريفي ضيق بواسطة مجموعة من الثيران.كانت العجلات تصدر صوت أنين و صرير فظيع عندها التفت الثور إلى العجلات وقال " أنتم هناك!  لماذا تصدرون تلك الضجةً الكبيرةً؟ نحن من يتوجب عليه الصراخ وليس أنتم لأننا من يقوم بالعمل بأكلمه"

أولئك الذين يعانون كثيراً قلما يشتكون
 





القصة 85: ترجمة برفيوم




The Dog and the Oyster

A DOG, used to eating eggs, saw an Oyster and, opening his mouth to its widest extent, swallowed it down with the utmost relish, supposing it to be an egg. Soon afterwards suffering great pain in his stomach, he said, "I deserve all this torment, for my folly in thinking that everything round must be an egg."


They who act without sufficient thought, will often fall into
unsuspected danger



الكلب و المحارة
في إحدى المرات شاهد كلب -اعتاد على أكل البيض- محارةً ففتح فمه قدر الإمكان و ابتلعها بتلذذ كبير ظناً منه أنها بيضة.و حالاً شعر بألمٍ حادٍ في معدته و بدأ يحدث نفسه قائلاً:" أستحق كل هذا الألم لأن حماقتي جعلتني أظن أن كل ما هو مستدير الشكل يجب أن يكون بيضة".

إن الذين يتصرفون بتسرع يعرضون أنفسهم للوقوع بمأزق لا يمكن توقعه
 


_________________
التوقيع صورة
!!STUDY TIME


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 12:39 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 15 نيسان 2007
المواضيع: 68
المشاركات: 4580
المكان: حماه
القسم: E
السنة: ماستر/ELT...
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
أوكي...
شي كتيير حلو وأكثر من رائع...
وبالنسبة للترجمة بفهم من حكيك انو الأعضاء اللي بحبو يشاركو بقلولك وانت بتسلم لكل شخص قصة معينة ليترجمها أما القصة الوحدة ممكن تنعطى لأكثر من شخص..
مع انو بتوقع الاحتمال الأول أظبط....
*ورود  *ورود شكرا نعيم على تعبك...

_________________
التوقيع
There is no easy walk to freedom anywhere, and many of us will have to pass through the valley of the shadow of death again and again before we reach the mountaintop of our desires.
 
Nelson Mandela
 


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 2:11 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 08 آذار 2007
المواضيع: 71
المشاركات: 1579
المكان: Manchester - UK
القسم: English Language
السنة: MA
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
شكرا Yara, arty,  
*1
اقتباس:
وانت بتسلم لكل شخص قصة معينة ليترجمها أما القصة الوحدة ممكن تنعطى لأكثر من شخص..
مع انو بتوقع الاحتمال الأول أظبط....


أنا رح نزل اول مجموعة مؤلفة من 10 قصص ..
العضو اللي بياخد القصة الأولى والتاني اللي بعدها ..
طبعا كل عضو لازم يشير بالمشاركة للقصة اللي اختارها مشان الأعضاء التانين يعرفوا وين وصل الدور ..


هي أول مجموعة  من القصص :

[align=left]

(1)
The Man and the Serpent

A Countryman’s son by accident trod upon a Serpent’s tail, which turned and bit him so that he died. The father in a rage got his axe, and pursuing the Serpent, cut off part of its tail. So the Serpent in revenge began stinging several of the Farmer’s cattle and caused him severe loss. Well, the Farmer thought it best to make it up with the Serpent, and brought food and honey to the mouth of its lair, and said to it: ‘Let’s forget and forgive; perhaps you were right to punish my son, and take vengeance on my cattle, but surely I was right in trying to revenge him; now that we are both satisfied why should not we be friends again?’
‘No, no,’ said the Serpent; ‘take away your gifts; you can never forget the death of your son, nor I the loss of my tail.’
Injuries may be forgiven, but not forgotten.

(2)
The Fox and the Crow

A Fox once saw a Crow fly off with a piece of cheese in its beak and settle on a branch of a tree. ‘That’s for me, as I am a Fox,’ said Master Reynard, and he walked up to the foot of the tree. ‘Good-day, Mistress Crow,’ he cried. ‘How well you are looking to-day: how glossy your feathers; how bright your eye. I feel sure your voice must surpass that of other birds, just as your figure does; let me hear but one song from you that I may greet you as the Queen of Birds.’ The Crow lifted up her head and began to caw her best, but the moment she opened her mouth the piece of cheese fell to the ground, only to be snapped up by Master Fox. ‘That will do,’ said he. ‘That was all I wanted. In exchange for your cheese I will give you a piece of advice for the future .’Do not trust flatterers.’

(3)
The Sick Lion

A Lion had come to the end of his days and lay sick unto death at the mouth of his cave, gasping for breath. The animals, his subjects, came round him and drew nearer as he grew more and more helpless. When they saw him on the point of death they thought to themselves: ‘Now is the time to pay off old grudges.’ So the Boar came up and drove at him with his tusks; then a Bull gored him with his horns; still the Lion lay helpless before them: so the Ass, feeling quite safe from danger, came up, and turning his tail to the Lion kicked up his heels into his face. ‘This is a double death,’ growled the Lion.
Only cowards insult dying majesty.

(4)
The Ass and the Lapdog

A Farmer one day came to the stables to see to his beasts of burden: among them was his favourite Ass, that was always well fed and often carried his master. With the Farmer came his Lapdog, who danced about and licked his hand and frisked about as happy as could be. The Farmer felt in his pocket, gave the Lapdog some dainty food, and sat down while he gave his orders to his servants. The Lapdog jumped into his master’s lap, and lay there blinking while the Farmer stroked his ears. The Ass, seeing this, broke loose from his halter and commenced prancing about in imitation of the Lapdog. The Farmer could not hold his sides with laughter, so the Ass went up to him, and putting his feet upon the Farmer’s shoulder attempted to climb into his lap. The Farmer’s servants rushed up with sticks and pitchforks and soon taught the Ass that clumsy jesting is no joke.

(5)
The Lion and the Mouse

Once when a Lion was asleep a little Mouse began running up and down upon him; this soon wakened the Lion, who placed his huge paw upon him, and opened his big jaws to swallow him. ‘Pardon, O King,’ cried the little Mouse: ‘forgive me this time, I shall never forget it: who knows but what I may be able to do you a turn some of these days?’ The Lion was so tickled at the idea of the Mouse being able to help him, that he lifted up his paw and let him go. Some time after the Lion was caught in a trap, and the hunters who desired to carry him alive to the King, tied him to a tree while they went in search of a waggon to carry him on. Just then the little Mouse happened to pass by, and seeing the sad plight in which the Lion was, went up to him and soon gnawed away the ropes that bound the King of the Beasts. ‘Was I not right?’ said the little Mouse.
Little friends may prove great friends.

(6)
The Swallow and the Other Birds

It happened that a Countryman was sowing some hemp seeds in a field where a Swallow and some other birds were hopping about picking up their food. ‘Beware of that man,’ quoth the Swallow. ‘Why, what is he doing?’ said the others. ‘That is hemp seed he is sowing; be careful to pick up every one of the seeds, or else you will repent it.’ The birds paid no heed to the Swallow’s words, and by and by the hemp grew up and was made into cord, and of the cords nets were made, and many a bird that had despised the Swallow’s advice was caught in nets made out of that very hemp. ‘What did I tell you?’ said the Swallow.
Destroy the seed of evil, or it will grow up to your ruin.

(7)
The Frogs Desiring a King

The Frogs were living as happy as could be in a marshy swamp that just suited them; they went splashing about caring for nobody and nobody troubling with them. But some of them thought that this was not right, that they should have a king and a proper constitution, so they determined to send up a petition to Jove to give them what they wanted. ‘Mighty Jove,’ they cried, ‘send unto us a king that will rule over us and keep us in order.’ Jove laughed at their croaking, and threw down into the swamp a huge Log, which came downrplashto the swamp. The Frogs were frightened out of their lives by the commotion made in their midst, and all rushed to the bank to look at the horrible monster; but after a time, seeing that it did not move, one or two of the boldest of them ventured out towards the Log, and even dared to touch it; still it did not move. Then the greatest hero of the Frogs jumped upon the Log and commenced dancing up and down upon it, thereupon all the Frogs came and did the same; and for some time the Frogs went about their business every day without taking the slightest notice of their new King Log lying in their midst. But this did not suit them, so they sent another petition to Jove, and said to him, ‘We want a real king; one that will really rule over us.’ Now this made Jove angry, so he sent among them a big Stork that soon set to work gobbling them all up. Then the Frogs repented when too late.
Better no rule than cruel rule.

(8 )
The Mountains in Labour

One day the Countrymen noticed that the Mountains were in labour; smoke came out of their summits, the earth was quaking at their feet, trees were crashing, and huge rocks were tumbling. They felt sure that something horrible was going to happen. They all gathered together in one place to see what terrible thing this could be. They waited and they waited, but nothing came. At last there was a still more violent earthquake, and a huge gap appeared in the side of the Mountains. They all fell down upon their knees and waited. At last, and at last, a teeny, tiny mouse poked its little head and bristles out of the gap and came running down towards them, and ever after they used to say:
‘Much outcry, little outcome.’

(9)
The Hares and the Frogs

The Hares were so persecuted by the other beasts, they did not know where to go. As soon as they saw a single animal approach them, off they used to run. One day they saw a troop of wild Horses stampeding about, and in quite a panic all the Hares scuttled off to a lake hard by, determined to drown themselves rather than live in such a continual state of fear. But just as they got near the bank of the lake, a troop of Frogs, frightened in their turn by the approach of the Hares scuttled off, and jumped into the water. ‘Truly,’ said one of the Hares, ‘things are not so bad as they seem:
‘There is always someone worse off than yourself.’

(10)
The Wolf and the Kid

A Kid was perched up on the top of a house, and looking down saw a Wolf passing under him. Immediately he began to revile and attack his enemy. ‘Murderer and thief,’ he cried, ‘what do you here near honest folks’ houses? How dare you make an appearance where your vile deeds are known?’
‘Curse away, my young friend,’ said the Wolf.
‘It is easy to be brave from a safe distance.’
[/align]



اللي بحب يشارك يتفضل  :wink:

_________________
التوقيع BA in English Language + Diploma in Translation

Dreams pass into the reality of action. From the actions stems the dream again; and this interdependence produces the highest form of living


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 2:37 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 15 نيسان 2007
المواضيع: 68
المشاركات: 4580
المكان: حماه
القسم: E
السنة: ماستر/ELT...
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
اقتباس:

The Man and the Serpent

A Countryman’s son by accident trod upon a Serpent’s tail, which turned and bit him so that he died. The father in a rage got his axe, and pursuing the Serpent, cut off part of its tail. So the Serpent in revenge began stinging several of the Farmer’s cattle and caused him severe loss. Well, the Farmer thought it best to make it up with the Serpent, and brought food and honey to the mouth of its lair, and said to it: ‘Let’s forget and forgive; perhaps you were right to punish my son, and take vengeance on my cattle, but surely I was right in trying to revenge him; now that we are both satisfied why should not we be friends again?’
‘No, no,’ said the Serpent; ‘take away your gifts; you can never forget the death of your son, nor I the loss of my tail.’
Injuries may be forgiven, but not forgotten.

اخترت الأولى اذا ممكن.........
بكرا ان شاء الله بكتب ترجمتها ...
thanks NAIM

_________________
التوقيع
There is no easy walk to freedom anywhere, and many of us will have to pass through the valley of the shadow of death again and again before we reach the mountaintop of our desires.
 
Nelson Mandela
 


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 3:09 م 
آرتيني فعّال
آرتيني فعّال
صورة العضو الشخصية
اشترك في: 10 نيسان 2007
المواضيع: 25
المشاركات: 1029
المكان: سوريا
القسم: English Department
السنة: 4th
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
"I'll translate the second story" The Fox and the Crow

_________________
التوقيع صورة
!!STUDY TIME


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 3:48 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 03 حزيران 2007
المواضيع: 117
المشاركات: 2750
المكان: حمص العديّة
القسم: ELT MA
لا يوجد لدي مواضيع بعد

:: أنثى ::


غير متصل
Thanks a million Naim
*ورود

I'll translate (3) The Sick Lion

_________________
التوقيع
You need to remember that what happens in you is more important than what happens to you


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 3:58 م 
آرتيني متميّز
آرتيني متميّز
صورة العضو الشخصية
اشترك في: 01 آذار 2007
المواضيع: 172
المشاركات: 3440
المكان: الحســـــكة
القسم: اللغة الإنكليزية
السنة: متخرج
الاسم: فادي حلواني
لا يوجد لدي مواضيع بعد

:: ذكر ::


غير متصل
hi i choice 4




ملاحظة: فادي لازم نمشي حسب التسلسل زمردة اخدت القصة رقم 3 وانتي لازم تاخد اللي بعدها يعني رقم 4 ..
نعيم

_________________
التوقيع
إلى اللقاء أخوتي في آرتين.....


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
  • عنوان المشاركة:
مرسل: الخميس آب 23, 2007 4:17 م 
آرتيني مؤسس
آرتيني مؤسس
اشترك في: 08 آذار 2007
المواضيع: 71
المشاركات: 1579
المكان: Manchester - UK
القسم: English Language
السنة: MA
لا يوجد لدي مواضيع بعد



غير متصل
شكرا arty, Yara, زمردة, حلواني, ..

طبعا بعد ماتنتهوا من الترجمة ..
نزلو النص الأصلي والترجمة بتعليق بهادا الموضوع وبعد ما دقق الترجمة بنقل النص والترجمة لنجمعها بالتعليق التاني بهادا الموضوع "اللي كاتب فيه بالأحمر"
طبعا رح ينذكر تحت كل قصة مين العضو اللي ترجمها  *1

_________________
التوقيع BA in English Language + Diploma in Translation

Dreams pass into the reality of action. From the actions stems the dream again; and this interdependence produces the highest form of living


أعلى .:. أسفل
 يشاهد الملف الشخصي  
 
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 381 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5 ... 39  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]

 مواضيع مشابهة   الكاتب   ردود   مشاهدات   آخر مشاركة 
كتب منهاج الترجمة PDF

في ساحات طلاب الترجمة

Mr.Husam

2

495

الأحد أيلول 16, 2018 3:23 م


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  

جميع الحقوق محفوظة لـ ©2012Art-En.com . تصميم بواسطة Art-En . راسلنا . سياسة الخصوصية . قوانين المنتدى
Powered by phpBB© . Translated by phpBBArabia